العرائش نيوز:
عرفت مدينة العرائش خلال هذا الأسبوع حملة مهمة من طرف السلطات من أجل تحرير الملك الجماعي، هذه الحملة التي شملت مجموعة من شوارع دائرة سيدي العربي المعروفة باحتلال الملك العام على رأسها شوارع جنان باشا و شعبان والمنار.

هذه الحملة تأتي في ظل استفحال كبير لظاهرة احتلال الملك العام بالعرائش، إلا أن الملاحظة الكبرى عليها هو انتقائيتها، إذ استثنت هذه الحملة الواجهة الكبرى لمدينة العرائش، والحديث هنا عن قلب المدينة شارع الحسن الثاني و رحبة الزرع، هذه الشوارع التي تعرف هجمة غير مسبوقة للفراشة و عربات الكارو، حيث سبق للعرائش نيوز أن وثقت بالصور وصول بيع المتلاشيات “طرابو” لقلب شارع الحسن الثاني.

هذا الأمر الذي يعكس حجم الفوضى والبشاعة التي وصلت إليها المدينة، في ظل أن السلطات المسؤولة عن هذه المنطقة بالمدينة والحديث هنا عن قائدا الملحقتين الإداريتين الأولى والثالثة، لم يلمس أي تحرك جاد من قبلهما، لتبقى الدائرة الحضرية لالة منانة منطقة محررة خارج نفود سلطة القانون فيما يخص احتلال الملك الجماعي.

و يبقى السؤال الأهم هل ستكون للسادة ممثلي السلطة أي مصداقية في تحرير الملك العام في ظل إصرارهم على احتقار الملك العام وممارستهم لاعتداء فادح على هذا الملك، وذلك خلال احتلالهم اليومي لرصيف الراجلين قبالة مسكنهم الوظيفي بحي الوفاء، الأمر الذي يجعل ساكنة المدينة يرفعون شعار “الفقي اللي تسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو”

