اقليم العرائش خارج الخطة الوطنية لاحتواء ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة !!

العرائش نيوز:

اصبحت ظاهرة الكلاب الضالة احد اهم التحديات التي تواجهها المدن المغربية ، انتشار هذه الظاهرة بشكل واسع وتوثيقها من قبل المواطنين ابان عن عجز كبير لمختلف المجالس المنتخبة في احتوائها ، الامر الذي دفع وزارة الداخلية لوضع خطة فعالة لمعالجتها .

ومن أجل احتواء ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة على الصعيد الوطني والحد من انتشارها بجميع الأماكن، فقد تم في سنة 2019 إبرام اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين المديرية العامة للجماعات الترابية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأطراف من أجل معالجة هذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فعاليتها في العديد من الدول، وذلك من خلال إجراء عمليات التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار.

وستمكن هذه المقاربة الجديدة في مراحلها الأولى من ضمان استقرار عدد هذه الحيوانات لينخفض تدريجيا بعد ذلك.

وتنص هذه الاتفاقية على إشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء ظاهرة الكلاب الضالة من خلال: المساهمة في تنظيم حملات التحسيس والتوعية، للتعريف بأهداف عمليات تعقيم الكلاب الضالة وكيفية التعامل مع هذه الحيوانات مع تعزيز ثقافة الرفق بالحيوان لدى المواطنين؛ والمشاركة في تتبع مآل الكلاب المعقمة بعد إعادتها إلى مكانها الطبيعي.

اتفقت الأطراف المعنية (الداخلية، الصحة، المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية) على تسريع وثيرة تنزيل وتفعيل المقاربة السالفة الذكر المتعلقة بتعقيم وتلقيح الكلاب الضالة، من خلال إعداد برنامج عمل مندمج، حيث تم في هذا الإطار إرسال دورية تحت عدد 6973 بتاريخ 10أبريل 2023، من أجل تعبئة كل المتدخلين المعنيين بهذه الظاهرة، بما فيهم المصالح الإقليمية المختصة التابعة لقطاعي الفلاحة والصحة وجمعيات الرفق بالحيوانات إلى الانخراط الكامل والإيجابي في هذه العملية وفق مقاربة مندمجة وتشاركية.

تنكب وزارة الداخلية حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية (الرباط، طنجة، مراكش، الدار البيضاء،

أكادير، إفران، وزان، سيدي سليمان، وجدة، بني ملال، القنيطرة، الخميسات)، من أجل إحداث وتجهيز محاجز جماعية أو إقليمية للكلاب والقطط الضالة، حيث بلغت مساهمة هذه الوزارة في هذا الإطار ، إلى متم شهر يوليوز 2024،ما يناهز 70 مليون درهم.

وتشكل الكلاب الضالة الخزان الرئيسي أو الناقل للعديد من الأمراض الخطيرة كداء السعار، وأن محاربتها تندرج في إطار الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها في ميدان الوقاية وحفظ الصحة.

وكما سبق الاشارة الية والى متم 2024 مدينة العرائش خرج الخطة الوطنية لاحتواء ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة، ويبقى عبئ مكافحة هذه الظاهرة على المجالس المنتخبة ، ونظرا للتكلفة العالية لمعالجة المشكلة ، تبقى تدخلات هذه المجلس محدود وبعيد كل البعد عن احتواء هذه الظاهرة.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.