“الفلاحة” تستهوي قائدا بإقليم العرائش وانتقادات تطال وتيرة أدائه

العرائش نيوز:

لا حديث هذه الأيام في الأوساط السياسية والحقوقية بمدينة القصر الكبير وأحوازها إلا عن أحد رجال السلطة، الذي أصبح معروفا باسم “القائد الفلاح” بين سكان إحدى الجماعات القروية المعروفة بنشاطها الفلاحي، والذي استهوته الفلاحة حتى كادت تنسيه مهامه والمسؤوليات المنوطة به في خدمة المواطنين.
وحسب إفادات عدد من المواطنين لـ”العرائش نيوز” بقرى جماعة سوق الطلبة وخصوصا دوار النعميين، فإن قائد قيادة سوق الطلبة دخل في مجموعة من الأنشطة الفلاحية والزراعية بالمنطقة، حتى بات “شريكاً وفلاحاً” يبذر القمح ويربي الخروف مستغلا في ذلك صلاحياته ونفوذه لجعل المواطنين القرويين في خدمته.
وتطرح العلاقة “الغير متكافئة” بين رجل السلطة وسكان البوادي في المجال الفلاحي، جملة من التساؤلات المثيرة، التي دفعت البعض إلى تشبيهها بمحاولة استنساخ “القايد” المذكور نماذج لـ”قياد استغلوا سكان القرى وجعلوهم “خماسة” يشتغلون لمصلحتهم بعدما كانوا أصحاب حرث وضرع”.
وتأتي الأنباء المتداولة بخصوص دخول القايد في مجموعة من الزراعات وكراء قطع أرضية تقدر بالهكتارات للاستغلال الفلاحي، بعدما مر من تجربة ناجحة الموسم السابق، حقق فيها بعض الأرباح المهمة، الأمر الذي شجع الرجل على توسيع دائرة نشاطه الزراعي بالمنطقة.
وأمام هذا الوضع والانشغالات التي بدأت تظهر تداعياتها السلبية على أداء “القايد” المعروف، يتنامى الغضب لدى الساكنة، من طريقة التعامل التي يتعاطى بها الرجل مع السكان، نتيجة التأخر والغياب المتكرر عن القيادة بسبب الانشغال بالفلاحة وهو ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين والساكنة التي باتت تفكر في الهجرة نحو المدن بسبب تعقيد المساطر والعراقيل التي يواجهونها في الحصول على الوثائق والشهادات المطلوبة، بالإضافة إلى رخص الإصلاح والبناء التي باتت حلما بعيد المنال.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.