العرائش نيوز:
عرف إقليم العرائش مطلع هذا الأسبوع تساقطات مطرية مهمة، هذه التساقطات أنعشت أمال الفلاحين بالمنطقة، حيث دفعت أغلب الفلاحين لإعداد أرضيهم واستباق موسم التساقطات الذي يجعل عملية الحرث والقلب معقدة في حال تسجيل كميات مهمة من الأمطار، وبالتالي فالبذور التي تم زرعها ستنبت بعد هذه التساقطات”.
ويعرف إقليم العرائش مجموعة من الزراعات على رأسها الشمندر السكري، حيث يستعد فلاحوا الإقليم لزراعة الحبوب بمختلف أنواعها في الأسابيع المقبلة”، على أمل أن تستمر التساقطات بشكل منتظم من أجل تحقيق موسم فلاحي في مستوى التطلعات.
وفي نفس السياق فالأمطار الأخيرة على مستوى إقليم العرائش، أنعشت أيضا أصحاب أشجار الزيتون، إذ أصبحت عملية قطفه مثالية وتتم في غضون أيام قليلة.
إن أغلب فلاحي المنطقة، خاصة أصحاب المساحات البورية، كانوا ينتظرون المطر من أجل تدشين عملية قطف الزيتون”، وذلك لأن الثمار تستفيد من الأمطار بعد أشهر من العطش والحرارة المفرطة.
بالإضافة أن المناطق الجبلية والسهول المعروفة بزراعة الزيتون بدأت تشهد حركة دؤوبة لتكثيف وتسريع عملية الجني، التي يفضل كثير من الفلاحين القيام بها بعد هطول المطر.
