ترقيع اعدادية المرابطين بجماعة تزروت يثير سخط ساكنة تزروت ويجر الغضب على المديرية الاقليمية للتعليم

العرائش نيوز:

منذ تسليط “العرائش نيوز” الضوء على ما يمكن اعتباره فضيحة أشغال إنشاء إعدادية المرابطين بمولاي عبد السلام، جماعة تزروت، إقليم العرائش، هذه الإعدادية التي انتهت أشغال البناء بها سنة 2024، لتظهر عليها عيوب وتشققات بعد سنة فقط من إنشائها، هذا بالإضافة إلى غياب الربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء، ناهيك عن النقص في التجهيزات الخاصة بمرافق المؤسسة. هذه القضية لا تزال تتدحرج ككرة الثلج، مخلفة ردود أفعال مستنكرة، أمام صمت مطبق من قبل مديرية التعليم بإقليم العرائش. وأمام واقع الغش وضعف البناء بالمؤسسة، لجأ القائمون على هذا العمل إلى سياسة الترقيع، بإخفاء الشقوق والعيوب، وتوفير ربط مؤقت من شبكة الإنارة الجماعية.

كل هذه التدخلات الترقيعية لم تثنِ أولياء أمور تلاميذ هذه المؤسسة عن التعبير عن سخطهم من وضعية المؤسسة التي انتظروا افتتاح أبوابها أمام أبنائهم لسنوات، لتخرج بهذا الشكل المعيب والمهين في حق مغرب 2025. وعليه، تقدم مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات بإعدادية المرابطين بمركز مولاي عبد السلام بن مشيش، جماعة وقيادة تزروت، باستقالة جماعية، احتجاجًا على “الواقع المزري وعدم توفر المعايير الدنيا الضامنة لتمدرس ناجح بإعدادية المرابطين، سواء على مستوى غياب الكهرباء أو الماء، وتدهور البنية التحتية والمرافق الأساسية، وجودة البناء، أو على مستوى تدبير وتسيير هذه المؤسسة، بالتزامن مع إصرار إدارة هذه المؤسسة على تجميد كل قنوات التواصل والتعاون والشراكة مع الجمعية، وإغلاق الأبواب أمام أي مبادرات تروم حل أو تخفيف من وطأة واقع حال المؤسسة المزري”، كما جاء في نص الاستقالة الذي توصلت به “العرائش نيوز”.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة خطوات عبر خلالها منتخبو ومواطنو منطقة تزروت عن تنديدهم بحال هذه المؤسسة، في انتظار حل جذري بعيدًا عن منطق الترقيع.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.