العرائش نيوز:
بقلم : ربيع الطاهري
عرفت الآونة الأخيرة ديناميكية جد كبيرة من السيد البرلمان عبد العزيز الودكي للملمت صفوف مناضلي الحزب الدستوري ، و التنسيق المبكر مع بعض الهيئات السياسية بالاقليم من أجل خلق أجواء للعمل السياسي الرزين و المسؤول ،و استعدادا القادم من الاستحقاقات .
وقد كان لجماعة الزوادة نصيب هذا الاهتمام لأنها قلعة الدستوريين بامتياز لترأس السيد بوسلهام المعتوكي جماعتها عن حزب الاتحاد الدستوري و الذي عاش مخاضا عسيرا نتيجة لانفراط الأغلبيته، و البلوكاج السياسي الذي تمارسه المعارضة لمدة ثلاثة سنوات من ولايته الانتدابية ،و عدم اكتمال النصاب لإنعقاد دورات المجلس بشكل مقصود وذلك لتعطيل العمل التدبيري و التقريري للرئيس ومجلسه .

غير ان الاجتماع الذي عقد امس الخميس 20 فبراير الجاريي والذي ترأسه البرلمان عبد العزيز الودكي رفقة المنسق الإقليمي للحزب ذ . هشام اشلحي و رئيس الجماعة بوسلهام المعتوكي ومكونات الأغلبية ،بالاضافة إلى التحالف الذي يضم منتخبي الأحزاب الممثلة بمكتب مجلس جماعة الزوادة و باقي الاعضاء ، حمل معه باذرة الانفراج السياسي ،و كان اللقاء مثمرا حيث تم تدليل الصعاب و معالجة النقط الخلافية و تبني مبدأ التشاركية بين كل مكونات المجلس بخصوص كل ما يهم التدبير، و برمجة الفائض بما يخدم الساكنة دواوير جماعة الزوادة و التعاون على خدمتها انسجاما مع ما تشهده من تنمية مستدامة ببرامج حكومية كبرى وواعدة بالنسبة لإقليم العرائش و الجماعة بشكل خاص .
و تعتبر الدورات المقبلة محك حقيقة لتنزيل هذا التوافق و خلق جو العمل الجماعي و التغلب على كل معيقات البلوكاج

