العرائش نيوز:
في تطور يُعتبر نقلة نوعية نحو تعزيز التمثيلية وتحسين الخدمات الاجتماعية، شهدت مدينة مراكش يوم 25 فبراير الجاري عملية تجديد هيكليّ واسعة لجمعية المشاريع و الأعمال الاجتماعية لعمال ومستخدمي وأطر توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب، بحيث تميزت هذه العملية بضخ دماء جديدة في الهيكل التنظيمي للجمعية، حيث تم انتخاب السيد محمد الشاوي، المدير العام لوكالة “راديل”، كعضو في المجلس الإداري للجمعية، فيما تم انتخاب المناضل عبد الخالق الحمدوشي في اللجنة الوطنية للرقابة والإشراف. هذه التغييرات تفتح آفاقًا جديدة لتحسين خدمات الجمعية وتمكين العاملين من الاستفادة بشكل أكبر من برامجها الاجتماعية.
تم انتخاب السيد محمد الشاوي، المدير العام لوكالة “راديل”، كعضو في المجلس الإداري للجمعية، وهو ما يُعتبر خطوة مهمة لتعزيز التمثيلية الإدارية داخل الجمعية. الشاوي، الذي يتمتع بخبرة طويلة في مجال الإدارة والأعمال، يُتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في تعزيز كفاءة الجمعية وتمثيل مصالح العاملين في قطاع توزيع الماء والكهرباء. خبرته الواسعة في الإدارة ستسهم بلا شك في تحسين آليات العمل داخل الجمعية وضمان تحقيق أهدافها الاجتماعية بشكل أكثر فعالية.
من جهة أخرى، جاء انتخاب المناضل عبد الخالق الحمدوشي في اللجنة الوطنية للرقابة والإشراف ليعكس صوت العمال ويضمن تمثيلهم بشكل فعّال في صنع القرارات. الحمدوشي، الذي يُعتبر صاحب اليد الطولى في تنظيم الأعمال الاجتماعية والترفيهية، يتمتع بخبرة واسعة في مجال تنظيم المخيمات الصيفية للأطفال، والرحلات الترفيهية، ودعم أنشطة الشبيبة العاملة في التربية والتكوين النقابي. انتخابه يُعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز دور العمال في إدارة الجمعية وضمان استفادتهم من برامجها بشكل عادل.
هذه التغييرات في الهيكل التنظيمي للجمعية تبعث على التفاؤل، حيث يُتوقع أن تسهم في تحسين خدمات الجمعية وتوسيع نطاق استفادة العاملين من برامجها الاجتماعية. الجمعية، التي تُعنى بتقديم الدعم الاجتماعي والإسكاني للعاملين في قطاع توزيع الماء والكهرباء، تواجه تحديات كبيرة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وندرة فرص السكن اللائق.
من خلال تعزيز التمثيلية وضخ دماء جديدة في الهيكل التنظيمي، تأمل الجمعية في أن تكون أكثر استجابة لاحتياجات العاملين، وأن تفتح الباب أمام برامج جديدة تهدف إلى تحسين ظروفهم المعيشية. كما يُتوقع أن تعمل الجمعية على تعزيز الشفافية والرقابة، خاصة مع وجود ممثلين ذوي خبرة في لجانها الإدارية والرقابية.
رغم هذه الخطوات الإيجابية، فإن الجمعية تواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهدافها، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب. ارتفاع أسعار المواد الأساسية ، بالإضافة إلى مشاكل الإسكان، كلها عوامل تزيد من الضغط على الجمعية لتقديم حلول فعّالة وسريعة.
ومع ذلك، فإن انتخاب شخصيات ذات خبرة مثل السيد محمد الشاوي، وانتخاب مناضلين مثل عبد الخالق الحمدوشي، يعطي بارقة أمل في أن تكون الجمعية قادرة على مواجهة هذه التحديات. من خلال تعزيز التعاون بين الإدارة والعمال، والعمل على برامج اجتماعية مبتكرة، يمكن للجمعية أن تسهم في تحسين ظروف العاملين وتمكينهم من مواجهة الصعوبات الاقتصادية.