من له مصلحة في إنهاء نادي “جوهرة نجم العرائش” للكرة النسوية؟

العرائش نيوز:

كعادتها كل سنة، يعود الجدل القديم المُتجدِّد حول لوائح الدعم للأندية الرياضية المقدَّم من جماعة العرائش، والتي غالبًا ما تخضع لتجاذبات سياسوية أو محاباة المصالح الضيقة.

أبرز ما أثار استغراب المتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة هذا العام، هو خفض ميزانية فريق نادي “جوهرة نجم العرائش” للكرة النسوية من 29 مليون سنتيم (السنة الماضية) إلى 7 ملايين سنتيم (هذه السنة).

هذا التخفيض الحاد في ميزانية النادي الرائد إقليميًا وُصِفَ بأنه غير مبرر بل حكم إعدام بحق النادي من وجهة نظر العديدين.

جاء تبرير اللجنة المسؤولة عن الدعم لهذا القرار بأنه ناتج عن تراجع أداء النادي الرياضي وهبوطه من القسم الممتاز إلى القسم الوطني الأول.

إلا أن المهتمين بالشأن الرياضي رأوا هذه المبررات واهية، مُشيرين إلى أن تراجع النتائج مرتبط بإغلاق ملعب المدينة، وما تبعه من صعوبات لوجستية كالاضطرار لخوض جميع المباريات خارج المدينة، بالإضافة إلى عرقلة التدريبات اليومية.

بل ذهب البعض إلى أن خصم أكثر من 60%من الميزانية الدعم سيُسرّع هبوط النادي إلى دوري الهواة، عوضًا عن مساعدته في العودة للقسم الممتاز.

تتكاثر الأسئلة حول دوافع هذا القرار الذي يبدو غير مُوفَّق ويحيد عن الصواب، ليثير شكوكًا حول وجود أجندات خفية تُهدِّد مستقبل كرة القدم النسوية بالمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.