المد الجماهيري بمدينة العرائش: المدير العام الجديد وانتخابات مناديب العمّال (89):

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

بمجرد تنصيب المدير العام محمد الشاوي، المهندس والإطار الذي أتى من مدينة الرباط من طرف عامل إقليم العرائش بمقر العمالة، بدأ بعض المستخدمين والأطر يسلمون ويرحبون بالمدير العام الجديد الذي استحسن عقد لقاء تعارفي بمقر إدارة الشركه بالمغرب الجديد، حيث أنه خلال هذا اللقاء الاول سيظهر فيه المدير الجديد بجدية وحزم منذ الوهلة الأولى، إذ تدخل واستفسر جل المتدخلين عن بعض جزئيات عملهم وبعض تفاصيل المصلحة التي ينتمون إليها. ورغم ’ن الإخوة كانوا يطالبونني بتقديم صفتي النقابية على غرار ما قام به الكاتب العام بمدينة القصر الكبير، والذي قدم نفسه برئيس مكتب الأشغال وكاتب عام نقابة القصر الكبير ومندوب رسمي للتعاضدية ومندوب رسمي للعمال، قدمت نفسي في كلمتين اثنين: عبد الخالق الحمدوشي رئيس، مصلحة العدادات، لأقدم نفسي بالصفة النقابية بعد انتهاء الاجتماع.

بعد هذا الاجتماع، تبين للجميع عملية القطع مع سياسة المدير السابق، حسن زغدان والذي عرفت الإدارة في عهده تراجعا في عدة مجالات، سواء من ناحية الخدمات أو تحصيل ديون الإدارة تجاه الزبناء. وقد لعبت جائحة كورونا دورا كبيرا في هذا الوضع نتيجة صدور عدة قرارات من وزارة الداخلية تحث الادارة على التعامل المرن مع المواطنين بسبب الجائحة، كما ان انتظار السيد المدير العام من أجل تنقيله والتي فاقت السنة كانت سببا كذلك في ترهل التسيير الاداري.

تحت شعار “النهار الأول كيموت المش”، قام بعض رؤساء الأقسام والمصالح بالتقرب من السيد المدير العام الجديد خلال الاجتماعات الأولى، وكعادتهم منذ تأسيس إدارة لارادل سنة 1995، وذلك عبر تقديمهم للمدير بعض نصائح التسيير منها الاحتراس القوي من ممثل المكتب النقابي، بل هناك من أفتى عليه بعض الطرق من أجل إضعاف العمل النقابي بالإدارة، إلَّا أن رد السيد المدير كان صادما للجميع بعد ترديده لمقولته الشهيرة: “أريد إدارة قوية وشريك اجتماعي قوي”. ورغم هذا التصريح الصادم والصريح للسيد المدير العام، فقد استمر البعض في المناورة والاصطياد في الماء العكر عبر تسريب بعض خلاصات أو اقتراحات اجتماعات المديرية من أجل خلق البلبلة وعدم الاستقرار في صفوف العمال والمستخدمين، منبهين إياهم بنية المدير في تقليص وحذف بعض الامتيازات التي يستفيد منها المستخدمون.

كانت أولى المحطات النقابية التي ستحدث في عهد المدير الجديد هي انتخابات مناديب العمال والمستخدمين الممثلين في اللجنة الرئيسية المتساوية الأعضاء. هذه الانتخابات التي سيشرف عليها أعضاء من الجامعة والتي ستجرى في جو مشحون نتيجه الانقسام الذي عرفه العمل النقابي وما صاحبه كالعادة من إشاعات مغرضه وحسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه الانتخابات التي ستجرى يوم 26 ماي 2021 بمقصف الإدارة والتي ستعرف النتائج التالية:

  • رشيد مباركي: 90 صوت
  • محمد الربعي: 88 صوت
  • عمر عبيد الدين: 68 صوت
  • أشرف مزوز: 62 صوت
  • محمد الهدروجي: 59 صوت
  • عبد الله عيشو: 55 صوت
  • محمد سعيد الخراز: 54 صوت

ليتم إجراء انتخابات رسميه يوم 16/6/2021، إلا أنه بمجرد الإعلان عن نتائج هذه الانتخابات، كان الطرف الثاني والذي لم ترقه النتائج القبلية للانتخابات والتي جاءت مخيبة لآماله، وتحت إشراف المستخدم محمد جبور الذي تحمل المسؤولية نيابة عن مجموعته من قام بتقديم دعوى قضائية يطعن في هذه الانتخابات بسبب التجاوزات والخروقات التي عرفتها العمليةالانتخابية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.