العرائش نيوز:
في مشهد غريب ومألوف أيضا والذي وثقته عدسة العرائش نيوز لعربة “كارو” تحمل ركابا وسط ساحة علال ابن عبد الله بالقصر الكبير زوال يوم الأحد 06 أبريل الجاري ، أمام مفوضية الشرطة بالقصر الكبير.
وهو المشهد الذي لازال يتكرر كل يوم وطيلة عقد من الزمن ، حيث لازالت العربات المجرورة بالأحصنة تجوب شوارع مدينة القصر الكبير كل يوم غير آبهة بعلامات المنع أمامها، حيث تختلط السيارات والدراجات النارية مع عربات مصنوعة من خشب تجرها الخيول، تنقل البضائع والبشر في غياب أي اجراءات لضمان سلامة الراكبين عليها أو مستعملي الطرقات من الراجلين وغيرهم.

منظر يسلب المدينة ملامحها الحضارية ناهيك عن الصخب الذي يرافق عمل أصحابها خصوصا في منطقة سوق لالارقية، زيادة على التلوث الذي الذي ينبعث من الرائحة القوية لروث الخيول المستعملة في جر العربات، رائحة اعتاد المواطن القصري على استنشاقها صباح مساء كما اعتادوا على رؤية مناظر مقززة لروث الخيول على قارعة الطريق.
وجدير بالذكر أن هته الوضعية الكارثية لا زالت مستمرة رغم صدور قرار منع دخول العربات المجرورة بالأحصنة داخل المدار الحضري لمدينة القصر الكبير بتاريخ 25 فبراير 2019، هذا القرار الذي نص على حجر كل عربة ستقوم بخرق هذا المنع وقد جاء هذا المنع بناءا على خلاصات الإجتماع المنعقد بتاريخ 20 فبراير 2019 بباشوية القصر الكبير بحضور باشا المدينة السابق ممثلا للسلطة المحلية وممثلي رئاسة المجلس الجماعي.
هذا القرار الذي ظل عالقا بعد صدوره بالأمس البعيد وأمام واقع عدم تفعيله اليوم ، لازال يتساءل المواطنون ، هل الفوضى ومظاهر البداوة والتسيب هو قدر مدينة القصر الكبير؟

