العرائش نيوز:
في إطار الاحتفال بالذكرى 71 لليوم الوطني للمقاومة، نظمت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش، صباح يوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، ندوة علمية متميزة بعنوان: “المقاومة السياسية والفدائية للاحتلال الأجنبي بعد نفي السلطان محمد الخامس: نماذج ومحطات محلية ووطنية”، وذلك بكلية العلوم المتعددة التخصصات بمدينة العرائش.
الندوة التي نظمت بشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات والمجلس العلمي المحلي، شهدت مشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين، الذين تطرقوا إلى محاور مختلفة تسلط الضوء على نضالات الشعب المغربي، سياسيا وميدانيا، ضد الاحتلال الفرنسي بعد نفي السلطان محمد الخامس، مع إبراز أدوار الفاعلين المحليين في منطقة العرائش خلال تلك المرحلة المفصلية من تاريخ المغرب.
وقد شارك في تأطير هذه الندوة كل من:
د. الحسين مهدوي
د. بدر الدين الخمالي
د. عبد الصمد المنصوري
د. عبد الحميد البريري
د. نور الدين الحداد
وأشرف على تنسيق أشغال اللقاء الدكتور عبد العزيز المروني، فيما تولى مهمة التسيير الدكتور آنس الضيلالي.
وتناول المتدخلون في مداخلاتهم مختلف أبعاد المقاومة، سواء تلك التي قادتها النخب السياسية الوطنية، أو المقاومة الشعبية المسلحة، مرورا بالدور البارز الذي لعبه نفي الملك محمد الخامس في إذكاء روح النضال، وتوحيد الصفوف، وصولا إلى الاستقلال واسترجاع السيادة.
كما تمت الإشارة إلى المحطات النضالية التي عرفتها مدينة العرائش والمناطق المجاورة، كجزء من الحراك الوطني العام، وهو ما يعكس عمق انخراط المغاربة في الدفاع عن الوطن بكل مكوناته ومجالاته.
وتعتبر هذه الندوة فرصة علمية وتاريخية لتثمين ذاكرة المقاومة المغربية، وتكريس الوعي الجماعي بأهمية حفظ التراث النضالي للأجيال القادمة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ قيم الوطنية الحقة وربط الماضي النضالي بالحاضر التنموي.
واختتمت الندوة بالدعوة إلى مزيد من المبادرات الأكاديمية والتربوية التي تسلط الضوء على صفحات مشرقة من تاريخ المغرب، وتوثيقها علميا لضمان استمراريتها في الذاكرة الوطنية.

