اتهامات بالخروقات في مباراة ولوج ماستر بالعرائش… وطلبة الماستر يردّون: “معطيات زائفة وسلوك طائش”

العرائش نيوز:

توصلت العرائش نيوز يوم الاثنين 24 نونبر الجاري ، ببيان استنكاري يطالب بفتح تحقيق عاجل حول ما وصفه ممثل طلبة السلك الأول وعضو مجلس الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش بـ“الخروقات الخطيرة” التي شابت مباراة الولوج إلى ماستر “التدبير الرقمي وصناعة القرار الإداري والسياسي”، خلال الامتحان الكتابي المنظم بتاريخ 21 نونبر 2025.
وأكد صاحب البيان، نيابةً عن المترشحين المتضررين وفق تعبيره، أن ما وقع يمسّ نزاهة المباراة ومبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وبحسب المعطيات الواردة في البيان، فقد شهدت بعض القاعات، وبعد حوالي 16 دقيقة من انطلاق الاختبار، دخول نائب عميد الكلية الذي قام بإخراج عدد من طلبة السنة الثانية بالماستر نفسه، كانوا مكلفين بالحراسة، بدعوى عدم أهليتهم للقيام بهذه المهمة. وهو ما أثار وفق البيان تساؤلات حول الجهة التي أسندت إليهم مهمة الحراسة منذ البداية، وكيف يُسمح لطلبة يتابعون التكوين نفسه بالإشراف على مباراة الولوج إليه، معتبرين ذلك مساساً بمبدأ الشفافية والإنصاف، وتأثيراً سلبياً على تركيز عدد من المترشحين.
وطالب محرر البيان، باسم المرشحين المتضررين حسب توصيفه، كلّا من رئيس جامعة عبد المالك السعدي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بفتح تحقيق جدي ومسؤول لتحديد الجهات التي تقف وراء هذه الاختلالات، وترتيب الجزاءات القانونية المناسبة حفاظاً على مصداقية مباريات الولوج وصوناً لسمعة المؤسسة الجامعية.
من جانب آخر ، ربطت العرائش نيوز اتصالا هاتفيا بمجموعة من طلبة سلك الماستر المعني ، والذين عبرو في تصريحات متطابقة عن استنكارهم الشديد ، ازاء ماذا وصفوه بالسلوك الطائش وغير التربوي الصادر عن ممثل طلبة الإجازه ، الذي كان قد أصدر بيانا موقعا باسمه الشخصي ، تضمن معطيات كاذبه ومعلومات مغلوطه وزائفه ولا أساس لها من الصحة حسب وصفهم ، بخصوص قيام طلبه ماستر “التدبير الرقمي وصناعه القرار الاداري والسياسي” بمهمة حراسة امتحانات ولوج الماستر المذكور ، مأكدين أنه لم يقم أي طالب بولوج قاعات الإمتحانات أو القيام بمهام الحراسة كما سبق للبيان وتعرض له ، وأن هذا السلوك الهدف منه تصفية حسابات وخدمة أجندة معروفه حسب تصريح ذات الطلبة ، والذين أكدوا عزمهم على اللجوء إلى القضاء من أجل رفع الضرر الذي أصابهم جراء البيان موضوع الجدل.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.