العرائش نيوز:
اصبحت قطعان الكلاب الضالة كابوسا حقيقيا لساكنة مدينة العرائش، من ساحة التحرير بقلب المدينة الى رحبة الزرع مرورا بفضاء مدرسة ابن خلدون، ناهيك عن المناطق الابعد، عشرات الشكايات من المواطنين الذين كانوا ضحايا هجمات قطعان الكلاب، وكمثال على هذه الحوادث رواية احدى السيدات التي راسلة العرائش نيوز فجاء نص رسالتها كالتالي: ( اليوم مع 9:00 الصباح تعرضت لهجوم كلاب ضالة قرب مسجد المحطة القديمه كانو غادي يفترسوني غير ربي معايا..ولات حالتي النفسيه متعبة مشيت الخدمة فحالة متورهاش) ، لا يعتبر هذا الحادث حالة استثنائي بل ربما تحول الى حالة عامة بمجموعة من مناطق المدينة.حوادث مطاردة يومية لنساء و اطفال وسيارات ابطالها قطيع من الكلاب يبلغ عددهم 6 من الكلاب حولوا ساحة التحرير الى مستوطنة خاصة بهم، نباح طوال الليل و هجوم على كل من لم يرق لهم، وبفعل هجوماتهم المتكررة اصبح العديد من المواطنين يتجنبون المرور من وسط ساحة التحرير خوفا من قطيع الكلاب هذا، وما هو الا مثال واحد عن جالات اكبر و اشد خطورة.
خطر الكلاب الضالة حقيقي ومهدد لساكنة المدينة يكفي الاحصاءات الاخير التي كشفت عنها وزارة الداخلية أنه يسجل سنويا ما بين 20 و30 حالة وفاة عند الإنسان بسبب الأمراض الفتاكة التي تنقلها الحيوانات بسبب داء السعار.
و سبق للجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، ناقوس الخطر، بشأن تنامي ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تجوب شوارع عدد من المدن والأحياء بالمملكة، ودعت الجمعية السلطات المحلية والمصالح البيطرية والجماعات الترابية إلى تكثيف الجهود للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وفق مقاربة إنسانية وفعالة، مؤكدا أن احترام القوانين المنظمة لتربية الكلاب بات أمرا ضروريا لحماية المارة، وأن تطبيق القانون ستة وخمسين اثنا عشر يظل أساسيا للحد من المخاطر المرتبطة بالأصناف الخطيرة.
وفي انتظار ايجاد مقاربة ناجعة لحل هذه الظاهرة يبقى العديد من المواطنين بالعرائش تحت خطر يومي لقطعان الكلاب الضالة التي تترصدهم.
