العرائش نيوز:
اضطر عنصران من عناصر الأمن العمومي بمفوضية الشرطة بالقصر الكبير، صباح السبت 6 دجنبر الجاري، إلى إشهار أسلحتهما الوظيفية دون استعمالها، لتحييد الخطر الصادر عن شخصين من ذوي السوابق القضائية، كانا في حالة اندفاع قوية وهدّدا سلامة الشرطيين بأسلحة بيضاء بشارع مولاي علي بوغالب.
ووفق مصادر العرائش نيوز، فإن الواقعة بدأت حين كان المشتبه فيهما على متن دراجة نارية في حالة تخدير، قبل أن يفقدا السيطرة ويسقطا بالقرب من مدار مولاي علي بوغالب لحظة مرور دورية “النجدة 11”. وقد حاول المعنيان الفرار تاركين الدراجة، بينما عملت عناصر الأمن على حجزها واستدعاء شاحنة قطر لنقلها إلى المفوضية.
وخلال انشغال رجال الأمن بالإجراءات اللازمة، عاد المشتبه فيهما بشكل مفاجئ في محاولة لاسترجاع الدراجة بالقوة، مهدّدين عناصر الأمن بأسلحة بيضاء، ما اضطر الشرطيين إلى إشهار أسلحتهما الوظيفية لدرء الخطر دون إطلاق النار، ليفر الجانحان مجدداً صوب وجهة مجهولة.
هذا التطور استدعى تدخل عناصر الشرطة القضائية، التي باشرت أبحاثاً مكثفة مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في وقت قياسي داخل منزل بحي دوار العسكر، وذلك بعد مقاومة عنيفة جرى التحكم فيها قبل اقتيادهما إلى مفوضية الشرطة، حوالي الساعة الثانية عشرة زوال اليوم نفسه.
ويتعلق الأمر بسائق الدراجة النارية (م.ش)، البالغ نحو 30 سنة، والذي له سوابق في الضرب والجرح والاتجار في المخدرات، إضافة إلى شريكه الثلاثيني، الذي غادر السجن حديثاً وله سوابق مماثلة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث في ملابسات هذه الواقعة.
