العرائش نيوز :
أصدر كل من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ـ نقابة سيارات الأجرة الصنف الثاني بالقصر الكبير- وجمعية الكرامة لأرباب سيارات الأجرة بيانًا استنكاريًا بتاريخ 7 يناير الجاري، عبّروا من خلاله عن استياء مهنيي القطاع من الوضعية “الخطيرة والمتدهورة” التي تعرفها العديد من شوارع مدينة القصر الكبير بسبب انتشار الحفر العميقة والتشققات، خصوصًا في الأزقة الفرعية والأحياء ذات حركة السير المكثفة.
وأوضح البيان أن تدهور البنية التحتية بالمدينة بات يشكّل “تهديدًا يوميًا” لسلامة السائقين والركاب على حد سواء، ويتسبب في أعطاب ميكانيكية متكررة لسيارات الأجرة، مما يزيد من الأعباء المالية على المهنيين ويؤثر على مردوديتهم، خصوصًا خلال فترات الليل أو عند تهاطل الأمطار التي تحول الحفر إلى “فخاخ مائية” تعرقل حركة المرور.
وأشار البيان إلى أن المهنين يستغربون استمرار هذا الوضع رغم الوعود السابقة والمراسلات الموجهة للمجلس الجماعي، معتبرين أن غياب المراقبة التقنية والتتبع لعمليات الإصلاح، إضافة إلى الأشغال “غير المكتملة” التي تنجزها بعض الشركات، ساهم في تفاقم تدهور الطرقات وتحوّل العديد من المسالك إلى نقاط خطرة.
وحمل المهنيون المجلس الجماعي والجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي “المسؤولية الكاملة” عما آلت إليه الأوضاع، مطالبين بتدخل فوري لإصلاح المقاطع الطرقية المتضررة، ووضع برنامج زمني معلن لإعادة تأهيل الأحياء المتضررة على غرار حي الشرفاء وشارع البريك والطبري وتجزئة الموظفين وتجزئة الأمل 1 و2 وتجزئة ابن كيران وغيرها من المناطق.
كما دعا البيان إلى إلزام الشركات التي قامت بأشغال حفريات بإصلاح الأضرار وإعادة الطرق إلى وضعها الطبيعي وفق معايير الجودة والسلامة.
وختمت الهيئات المهنية بيانها بالتلويح باعتماد خطوات احتجاجية “نضالية تصعيدية مشروعة وقانونية”، في حال عدم التجاوب مع مطالبها وتحسين ظروف عمل السائقين وضمان سلامة الركاب.
