العرائش نيوز:
توفي مساء أمس الأحد بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش المناضل الحقوقي عبد المنعم الأشعري، بعد معاناة مع المرض، مخلفا حالة من الحزن والأسى في صفوف الفعاليات الحقوقية والمدنية وكل من عرف مساره النضالي بالمدينة.
ويعد الراحل من الوجوه المعروفة محليا بمواقفها الثابتة في الدفاع عن قضايا الحقوق والحريات، حيث ارتبط اسمه لسنوات بمناصرة المعتقلين السياسيين والتضامن مع أسرهم، سواء من خلال الحضور الميداني في الوقفات والأنشطة الاحتجاجية، أو عبر المساهمة في جمع التبرعات وتعبئة الدعم المادي والمعنوي، إيمانا منه بعدالة القضايا التي كان يتبناها.
كما عرف عبد المنعم الأشعري بجرأته في التعبير عن مواقفه ورفضه الصمت إزاء ما كان يعتبره مساسا بالحقوق الأساسية، ما جعله عرضة للمضايقات والمتابعات، دون أن يثنيه ذلك عن الاستمرار في نهجه النضالي، الذي ظل وفيا له إلى آخر أيامه.
وقد خلف خبر وفاته تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه عدد من النشطاء والفاعلين المدنيين، مستحضرين خصاله الإنسانية ونبل مواقفه، ومجمعين على أن مدينة العرائش فقدت برحيله أحد أبنائها الذين ارتبط اسمهم بالدفاع عن الحق والانتصار لقضايا المستضعفين.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير العرائش نيوز بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وأصدقائه ورفاقه، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
