العرائش نيوز:
أثار خبر وفاة الناشط المجتمعي منعم الأشعري صدمة في أوساط الرأي العام المحلي بمدينة العرائش، وما زاد من الجدل حول الواقعة تدوينة أخيرة نشرها الأشعري قبل وفاته أثناء رقوده في المستشفى، زعم فيها أنه أعطي دواءً منتهي الصلاحية.
كما تداولت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبر طلب السيد وكيل الملك بالعرائش إجراء تشريح طبي على جثة الراحل. ومن أجل استيضاح الواقعة، اتصلت “العرائش نيوز” بمسؤول طبي بالعرائش، أكد عدم علمه بموضوع طلب السيد وكيل الملك إجراء التشريح على جثة الراحل منعم الأشعري.
أما فيما يخص وضعه الصحي الذي أدى إلى رقوده في المستشفى الإقليمي للا مرية، فأكد المسؤول الطبي أن السيد منعم الأشعري كان يعاني من التهاب حاد في الشعب الهوائية، كما بينت الصور الإشعاعية ضررا بالغا في كامل رئتيه. وأوضح أن تدهور حالته ناتج عن إصابة سابقة بداء السل أضعفت رئتيه، ومع إصابته بزكام شديد تسبب في ضرر كبير لشُعبه الهوائية. كما أكد أن الفقيد ظل يتردد على المستشفى طوال الأشهر الثلاثة الماضية، تعرض خلالها إلى وعكات صحية خطيرة كادت تتسبب في توقف دقات قلبه، كانت آخرها وأشدها ما تعرض له صباح الأحد حوالي الساعة العاشرة، حيث لم تتمكن التدخلات الطبية من إنقاذ حياته.
وأكد نفس المسؤول أن السيد منعم الأشعري كان يحظى بالعناية الطبية اللازمة، وقام السيد مدير المستشفى بزيارته أكثر من مرة، لكن تدهور حالته الصحية نتيجة مجموعة من العوامل المذكورة سابقًا عجل بوفاته.
