العرائش نيوز :
شهدت مدينة القصر الكبير مساء يوم الجمعة من الأسبوع الماضي ، واقعة أثارت غضب أسرة أحد المرضى بعد وفاته خلال عملية نقله بسيارة إسعاف تابعة للجماعة الترابية للقصر الكبير إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بمدينة طنجة، وسط اتهامات بالتقصير والإهمال الطبي، إضافة إلى شبهة تلاعب إداري في الوثائق المرتبطة بالعملية.
وبحسب رواية الأسرة، فإنها توجهت يوم الجمعة 16 يناير من الشهر الجاري ، إلى المصالح المختصة بالمجلس البلدي لطلب سيارة إسعاف بشكل مستعجل بعد تدهور الحالة الصحية للمريض ويتعلق الأمر برب الأسرة ، وأكدت أنها استكملت المساطر الإدارية وسددت الرسوم المعمول بها.
غير أن الأسرة تفاجأت، وفق ما صرحت به للعرائش نيوز، بحالة “غير ملائمة” لسيارة الإسعاف التي حضرت لنقل المريض، مشيرة إلى أنها كانت تفتقر للتجهيزات الطبية الضرورية، وفي مقدمتها قنينة الأكسجين، وتضيف الأسرة أن غياب أبسط وسائل الدعم الحيوي ساهم في تدهور الوضع الصحي للمريض خلال النقل، مما أدى إلى وفاته قبل الوصول إلى المستشفى.
وتعود الواقعة إلى الواجهة، وفق المصدر نفسه، عند مطالبة الأسرة يوم الإثنين 19 يناير الجاري ، بتسلم وصل الأداء المرتبط بالخدمة، حيث فوجئت – حسب روايتها – بتسليم وصل يحمل تاريخ يوم الإثنين بدل يوم الجمعة، وهو ما اعتبرته محاولة لـ”إخفاء الخلل الإداري” وتجنب إثبات تاريخ الواقعة.
وترى الأسرة أن تغيير تاريخ الوثيقة الرسمية يشكل “شبهة تلاعب” يستهدف التغطية على مسؤوليات محتملة في موضوع تجهيز سيارات الإسعاف، وتفادي أي متابعة قانونية في المستقبل.
وفي ختام تصريحها، طالبت الأسرة بفتح تحقيق إداري وقضائي محايد للكشف عن ظروف وفاة المريض وتحديد المسؤوليات المتعلقة بالتجهيزات اللوجستية لسيارة الإسعاف، وكذا التحقق من واقعة تغيير تاريخ الوصل الرسمي
