السيد الباشا رئيس دائرة اللوكوس يقود ميدانيًا إجراءات الإخلاء الاستباقي تحسبًا لمخاطر سد واد المخازن
العرائش نيوز :
في إطار تنزيل الإجراءات الاستباقية والاحترازية الرامية إلى تفادي أسوأ السيناريوهات المحتملة المرتبطة بوضعية سد واد المخازن، تواصل السلطات المحلية بمختلف مكوناتها مجهوداتها الميدانية المكثفة، ليلًا ونهارًا، من أجل حماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة الساكنة.
وتجري هذه العمليات تحت الإشراف المباشر للسيد الباشا حسن ناصر، رئيس دائرة اللوكوس، وبتنسيق السلطات المحلية بالمنطقة ممثلة في كل من قائد قيادة العوامرة وقائد قيادة سيدي سلامة وقائد قيادة تطفت وخليفة قيادة اقصر ابجير ، وعناصر الدرك الملكي بالقصر الكبير والعوامرة، إلى جانب الهيئات المنتخبة، حيث تم تسخير مختلف الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية المتاحة قصد إفراغ وإخلاء الدواوير المجاورة لمجرى واد اللوكوس.

وشمل هذا الإجراء الوقائي عددًا من الدواوير التابعة لكل من جماعة الزوادة، ويتعلق الأمر بكل من: الصنادلة، عين عبيد، الصوالح، الشقيفيين، أولاد بخشو، أولاد سعيد، ركراكة، قواسمة، أولاد غماري، شليحات، سحيسحات، المجاهدين، وبروّاكة.
كما همّ الإخلاء دواوير تابعة لجماعة قصر أبجير، وهي: الجشاشرة، الضوامر، أولاد شتوان، جبل الغني، صيار بوجناح، السرايمة، والبناندة.
وبتنسيق وثيق مع رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء الذي وفر الوسائل اللوجيستية ، تم فتح مجموعة من المسالك وفك العزلة عن عدد من الدواوير ويتعلق الامر بالطريق االمؤدية إلى دواوير الذئاب المراونة اولاد رافع ، والهيايضة اولاد اصخار اولاد حمو بالعوامرة.

وفي المقابل، تم إحداث مركزين للإيواء على مستوى جماعة العوامرة من أجل استقبال الساكنة المُرحّلة وتوفير شروط الإقامة المؤقتة في ظروف إنسانية ملائمة.
وتبرز هذه التعبئة الميدانية نموذجًا للمسؤول الترابي القريب من المواطن، الذي يؤمن بأن السلطة تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وبأن خدمة المواطنين تقاس بالأثر الميداني لا بالأضواء.
وإذ تهيب السلطات العمومية بكافة المواطنات والمواطنين القاطنين بهذه المناطق الالتزام التام بتعليمات الإخلاء والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، فإنها تؤكد أن هذه التدابير الوقائية تأتي في إطار الحرص على سلامتهم وسلامة ذويهم، ودرءًا لكل المخاطر المحتملة.

