العرائش نيوز:
أعاد الاتحاد المغربي لكرة القدم التأكيد للمرة الثانية على عدم صحة الأنباء المتداولة حول رحيل وليد الركراكي، مدرب منتخب “أسود الأطلس”، عن منصبه، وذلك عقب الخيبة التي مني بها الفريق في كأس أمم أفريقيا 2025، وقبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وكان موقع “البطولة” المغربي قد أفاد، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، بأن الركراكي أبلغ دائرة المقربين منه بعدم استمراره على رأس الإطار الفني للمنتخب خلال المونديال المقبل.
وأوضح الموقع أن “هذا التوجه يأتي في ظل مرحلة شهدت تصاعداً في الضغوط والانتقادات الموجهة للمدرب، على إثر بعض النتائج الأخيرة، وذلك رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، وهو ما جعل استمراره موضع جدل”.
وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي، خاصة في ظل الإنجاز الكبير الذي حققه في كأس العالم 2022، مقابل الإخفاق في التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025 التي احتضنتها المغرب.
ورغم ارتباط الركراكي بعقد مع الاتحاد المغربي يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، فقد أشارت تقارير سابقة إلى تراجع في العلاقة بين المدرب والمسؤولين عما كانت عليه سابقاً.
من جهتها، زعمت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن رحيل الركراكي عن المنتخب بات شبه مؤكد بنسبة 99.99%، مرجحة أن يتولى تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة الأسبق، القيادة الفنية خلفاً له.
إلا أن الاتحاد المغربي بادر إلى إصدار بيان رسمي نافياً تلك الأخبار، وجاء في الموقع الرسمي للجامعة: “تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن المدرب وليد الركراكي”.
ويأتي هذا البيان ليكون الثاني من نوعه الذي يصدره الاتحاد المغربي لنفي رحيل الركراكي، بعد أن تداولت الصحافة الفرنسية في السادس من فبراير الجاري أنباء عن تقدم المدرب باستقالته، وهو ما نفته الجامعة بشكل عاجل.
