العرائش نيوز:
تتزايد المخاوف في الأوساط الحقوقية والمهتمة بقضايا الهجرة من احتمال تسجيل مآس إنسانية جديدة مرتبطة بالهجرة غير النظامية، في ظل استمرار محاولات بعض الشباب الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة سباحة، رغم سوء الأحوال الجوية وخطورة الوضع البحري خلال هذه الفترة.
وحسب معطيات متداولة، تعرف مدينة الفنيدق والمناطق الساحلية القريبة من سبتة منذ نهاية الأسبوع تقلبات جوية ملحوظة، تميزت بانتشار الضباب وتساقطات مطرية متفرقة، وهي ظروف يستغلها بعض الراغبين في الهجرة لمحاولة العبور سباحةً نحو المدينة المحتلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه الظروف المناخية تدفع عددا من الشباب إلى المجازفة بحياتهم، أملا في الوصول إلى الضفة الأخرى، وهو ما يرفع من احتمال وقوع حوادث غرق أو حوادث مأساوية، خاصة في ظل قوة التيارات البحرية وبرودة مياه البحر.
وفي هذا السياق، دعا عدد من النشطاء إلى تعزيز المراقبة الأمنية بمداخل مدينة الفنيدق وبالمناطق الساحلية المجاورة، خصوصا خلال فترات سوء الأحوال الجوية، من أجل الحد من محاولات الهجرة الخطيرة وتفادي تكرار المآسي الإنسانية.
كما شدّدوا على ضرورة تكثيف حملات التحسيس والتوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية، خاصة في صفوف الشباب والمراهقين الذين يلجؤون إلى هذه المغامرات الخطيرة بحثا عن مستقبل أفضل.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الأشهر الماضية تسجيل حوادث مأساوية أودت بحياة عدد من الشباب والمراهقين أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحةً، في ظل ظروف بحرية صعبة وتيارات قوية، ما يعيد إلى الواجهة خطورة هذه الظاهرة وتداعياتها الإنسانية.
