العرائش نيوز:
مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ مظاهر البهجة تعمّ مختلف المدن المغربية، حيث تتزين الشوارع بالأضواء وتستعد العائلات لاستقبال الأقارب والضيوف، فيما تنشغل البيوت بتحضير أشهى الحلويات التقليدية التي تميز هذه المناسبة الدينية. وتتصدر موائد العيد أصناف مغربية شهيرة مثل كعب الغزال والغريبة وغيرها، إلى جانب أطباق تقليدية كـالكسكس والطاجين التي تشكل جزءا من تقاليد الاحتفال لدى العديد من الأسر المغربية.
غير أن أجواء الفرح وكثرة الزيارات العائلية قد تدفع البعض إلى الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الفوائد الصحية التي اكتسبها الجسم خلال شهر الصيام. فبعد شهر من تنظيم مواعيد الأكل وتقليل الكميات، يحتاج الجسم إلى الحفاظ على هذا التوازن حتى خلال أيام العيد.
وينصح مختصون في التغذية باتباع مجموعة من الإرشادات البسيطة التي تساعد على الاستمتاع بأجواء العيد دون التأثير سلبا على الصحة، خاصة في ظل تنوع وغنى المائدة المغربية.
نصائح لعيد فطر صحي:
الحفاظ على العادات الغذائية الجيدة:
من الأفضل الاستمرار في بعض العادات الصحية التي اكتسبها الجسم خلال شهر رمضان، مثل الاعتدال في الأكل وتنظيم مواعيد الوجبات.
البدء بفطور خفيف صباح يوم العيد:
يفضل أن تكون أول وجبة في صباح العيد خفيفة، مثل التمر أو الفاكهة مع كوب حليب أو لبن، قبل الانتقال تدريجيا إلى أطباق أكثر دسامة مثل الحلويات والمخبوزات.
الاعتدال في تناول الحلويات:
الحلويات المغربية من أبرز مظاهر الاحتفال، لكنها غنية بالسكر والسعرات الحرارية، لذلك ينصح بتناول كميات معتدلة من أصناف مثل كعب الغزال أو الحلويات المصنوعة من الشوكولا أو اللوز لتجنب مشاكل الهضم.
شرب الماء بانتظام:
الإكثار من شرب الماء خلال اليوم يساعد على ترطيب الجسم وتحسين عملية الهضم، خصوصا بعد تناول الأطعمة الغنية بالسكر أو الدهون.
ممارسة الحركة والنشاط البدني:
يمكن استغلال زيارات العيد أو التنزه مع العائلة لممارسة المشي، ما يساعد على حرق السعرات وتحسين الهضم.
الحصول على قسط كاف من النوم:
تنظيم أوقات النوم يساهم في الحفاظ على النشاط والحيوية خلال أيام العيد، خاصة بعد شهر تغيرت فيه عادات النوم.
وفي النهاية، يبقى عيد الفطر مناسبة دينية واجتماعية تجمع بين الفرح وصلة الرحم، غير أن الحفاظ على التوازن في الأكل والنشاط يظل السبيل الأمثل للاستمتاع بالمائدة المغربية دون التأثير على الصحة.
