العرائش نيوز:
في واقعة كادت أن تنتهي بكارثة، نجا طفل صغير بأعجوبة من سقوط داخل غرفة التجهيزات التقنية لنافورة ساحة الشهداء بمدينة العرائش، بعد أن كانت فتحة الغرفة مكشوفة إثر سرقة غطاء بابها الحديدي. الحادثة، التي لم تخلف ولله الحمد أي أضرار بدنية، أعادت فتح ملف تفشي ظاهرة سرقة وإتلاف الممتلكات العامة بالمدينة.
وأوضحت جماعة العرائش، في بلاغ لها، أن حديقة ساحة الشهداء تظل مسيجة بعد إصلاحها، لكن كلما تمت إزالة السياج الحديدي إلا وشهدت استغلالاً فوضوياً من طرف المرتادين، مما يعرض مكوناتها للتلف. وأضافت أن غطاء باب غرفة التجهيزات التقنية للنافورة تعرض للسرقة، وهي الظاهرة التي لم تقتصر على هذا المرفق فقط، بل طالت أغطية البالوعات، والتجهيزات الكهربائية، وتجهيزات الماء الصالح للشرب، والعديد من الممتلكات العامة بمختلف أنحاء المدينة.
وفي هذا السياق، كشفت الجماعة عن حوادث سرقة أخرى حديثة، منها سرقة أبواب ونوافذ المحطة الطرقية القديمة، وكذلك سرقة الأسلاك الكهربائية من الحديقة المقابلة لمقر إدارة الدرك الملكي.
وبينما حمدت الجماعة الله على سلامة الطفل، أكدت أنها تباشر كل الإجراءات الإدارية والقانونية في هذه الحادثة وجميع الحوادث المتعلقة بالمساس بالممتلكات العمومية، مشددة على أن مصالحها تبقى رهن إشارة كل التبليغات بالخطر وعلى أهبة الاستعداد للتدخل في جميع الحالات الطارئة.
وناشدت الجماعة كل المتدخلين، ووسائل الإعلام، والفعاليات المدنية، والغيورين على المصلحة العامة، التعاطي الجدي من أجل إيجاد حلول جذرية لهذه الظواهر التي باتت تشكل تحدياً قائماً وخطراً حقيقياً على سلامة المواطنين والممتلكات العامة.

