جمعية حقوقية بالعرائش تدق ناقوس الخطر بشأن انتشار المختلين عقليا بشوارع المدينة 

العرائش نيوز:

أعربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع العرائش، عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد لما وصفته بـ”التدهور المقلق” للوضع الأمني بالمدينة، في ظل تزايد مظاهر العنف والفوضى بعدد من الأحياء والشوارع، حتى خلال فترات النهار.
وأكد الفرع المحلي للجمعية، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 6 يونيو 2026، أنه سجل خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً في حالات السرقة بالعنف والتخريب وإتلاف الممتلكات، إلى جانب الانتشار المثير للقلق لبعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية ويتجولون في الفضاء العام حاملين عصياً وقضباناً حديدية وأسلحة بيضاء، مما يشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأشار البيان إلى تنامي ظاهرة الجانحين الذين يتحركون في مجموعات بشوارع المدينة، حيث يعترضون سبيل المارة ويعمدون إلى تخريب الممتلكات والسرقة وتعاطي المخدرات، الأمر الذي يساهم في نشر الخوف والهلع وسط الساكنة ويهدد الأمن العام.
كما سجلت الجمعية الانتشار الواسع لتعاطي المخدرات وترويجها في أوساط بعض الجانحين، وما يرافق ذلك من تكرار للشجارات وأعمال العنف باستعمال الأسلحة البيضاء، والتي امتدت في بعض الحالات إلى محيط مؤسسات عمومية، من بينها المستشفى الإقليمي خلال الأسبوع الماضي، فضلاً عن تسجيل حالات تكسير السيارات والاستيلاء على محتوياتها.
واعتبرت الجمعية أن هذه التطورات تدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني بمدينة العرائش، داعية إلى تدخل عاجل ومسؤول من مختلف الجهات المعنية لاحتواء هذه الظواهر قبل تفاقمها.
وطالب فرع الجمعية بتعزيز الموارد البشرية للأجهزة الأمنية وتوفير الوسائل اللوجستية الضرورية، خاصة وسائل النقل، مع وضع خطة أمنية مستعجلة وفعالة للحد من مظاهر الانفلات الأمني ومحاربة الجريمة بمختلف أشكالها.
كما حملت الجمعية الجهات المختصة مسؤولية أي تقصير أو تأخر في التدخل لمعالجة الوضع، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الأمنية والتربوية والاجتماعية من أجل حماية الشباب من مخاطر الانحراف وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل المدينة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.