نجاة بحارين بأعجوبة ومصير مجهول لـ”الريس”.. تفاصيل فاجعة بحرية تهز شاطئ الحوزية

العرائش نيوز:

تواصل السلطات الإقليمية ومصالح الدرك الملكي البحري، بتنسيق مع مندوبية الصيد البحري بالجديدة، منذ مساء يوم الجمعة الماضي، عمليات تمشيط واسعة ونوعية بعرض سواحل شاطئ “الحوزية”، بحثاً عن جثة “ريس” مركب للصيد التقليدي فُقد أثره إثر انقلاب قاربه في ظروف غامضة وتيارات بحرية عاتية.

ووفقاً للمعلومات الميدانية المتطابقة، فإن الحادث المأساوي أسفر عن نجاة بحارين اثنين كانا على متن القارب ذاته؛ حيث واجها الأمواج العاتية بمجهودات ذاتية شاقة إلى أن تمكنا من بلوغ بر الأمان على الشاطئ في حالة إنهاك شديد، بينما توارى “الريس” عن الأنظار وسط المياه المحيطية الهائجة، مما يرجح فرضية غرقه المفارق للحياة.

وتجري عمليات البحث والإنقاذ بجهود مكثفة تشمل الآتي:

  • خفر السواحل والدرك البحري: تعبئة زوارق سريعة تابعة للدرك الملكي ومصالح المندوبية لتمشيط محيط الحادث ونقاط تجمع التيارات البحرية.

  • البحارة المتطوعون: انخراط واسع لزملائه من مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة عبر رحلات تمشيطية موازية دعماً لعائلة الضحية.

  • حالة من الترقب: يخيم الحزن الممزوج بالترقب على أوساط مهنيي الصيد البحري بالمنطقة وعائلة “الريس” المفقود، والذين يتابعون عن كثب جهود الإغاثة على أمل انتشال الجثة وتحديد مسببات الحادث لإنهاء حالة الغموض الطاغية.

ويعيد هذا الحادث المأساوي فرض نقاش وطني ومحلي حاد حول منظومة السلامة البحرية وظروف اشتغال مهنيي الصيد التقليدي بسواحل إقليم الجديدة. ويشدد فاعلون نقابيون في قطاع الصيد على أن غياب التجهيزات المتطورة للإغاثة السريعة، وعدم الالتزام الصارم بارتداء سترة النجاة من الجيل الجديد، فضلاً عن المغامرة بالإبحار في ظل تقلبات الأحوال الجوية الطارئة، يظل من أبرز الأسباب التي تحول هذه الرحلات المعيشية إلى فواجع حقيقية تهدد حياة البحارة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.