جماعة القصر الكبير توقع اتفاقية توأمة مع بلدية “لكران” الموريتانية

العرائش نيوز:

في خطوة استراتيجية تروم تعزيز التعاون اللامركزي وتفعيل أدوار الدبلوماسية الموازية، شهد مقر جماعة القصر الكبير، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، مراسيم التوقيع الرسمي على اتفاقية توأمة وتعاون تاريخية بين المجلس الجماعي للقصر الكبير وبلدية “لكران” التابعة للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الدينامية المتواصلة التي يقودها رئيس المجلس الجماعي، محمد السيمو، والرامية إلى انفتاح المدينة على محيطها الإقليمي والدولي، وتوسيع شبكة شراكاتها بما يخدم قضايا التنمية المحلية.

وفد موريتاني رفيع يحل بالقصر الكبير

وتميز الحفل بحضور وفد رسمي موريتاني رفيع المستوى، ترأسته السيدة العالية يحي منكوس، عمدة بلدية لكران، مرفوقة بالسيد محمد الأمين، العضو والمستشار التنموي بالبلدية، إلى جانب السيد محمد البح، ممثل سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمملكة المغربية.

كما شهد اللقاء حضوراً وازناً من الجانب المغربي ممثلاً في رئيس المجلس الجماعي ونوابه وأعضاء المجلس، بالإضافة إلى أطر وموظفي الجماعة، ونخبة من الفاعلين المدنيين والإعلاميين والشخصيات المحلية التي واكبت هذا الحدث المتميز.

روابط تاريخية ودعم للتعاون “جنوب – جنوب”

وقد افتُتحت المراسيم بإلقاء كلمات ترحيبية ركزت في مجملها على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية الضاربة في القدم والتي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية. وأجمع المتدخلون على أن الدبلوماسية الترابية أضحت اليوم آلية فعالة لتقريب المسافات بين الجماعات المحلية، وتسهيل تبادل الخبرات الناجحة في مجالات الحكامة، التنمية المستدامة، السياحة، الثقافة، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وفي هذا الصدد، شدد السيد محمد السيمو على الدور المحوري الذي تلعبه جماعة القصر الكبير في ترسيخ قيم التضامن والتكامل الإفريقي، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التعاون “جنوب–جنوب”. وأضاف السيمو أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن رؤية استراتيجية واعدة تهدف إلى بناء شراكة مثمرة ومستدامة، وفتح آفاق حقيقية للاستثمار وتبادل التجارب بما يعود بالنفع المباشر على ساكنة المدينتين الشقيقتين.

التوقيع وتبادل الهدايا الرمزية

وتُوّج اللقاء بالتوقيع الرسمي على وثيقة اتفاقية التوأمة والتعاون، لتشكل بذلك محطة نوعية وبداية لمسار عمل مشترك يروم وضع برامج تنموية متبادلة وتوطيد العلاقات المؤسساتية بين الطرفين.

وفي ختام هذا الحفل، تم تبادل الهدايا التذكارية والرموز الثقافية التي تختزل غنى الموروث الحضاري الأصيل لمدينة القصر الكبير وبلدية لكران الموريتانية، وذلك في أجواء أخوية متميزة، تلاها التقاط صور تذكارية تؤرخ لهذا الحدث التاريخي الذي يفتح صفحة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.