العرائش نيوز :
أصدرت جمعية روضة الرحمة للعناية بالمقابر والكفن والدفن بالقصر الكبير بيانًا توضيحيًا للرأي العام المحلي، تفاعلت فيه مع الجدل الذي رافق الأشغال الجارية بمقبرة الرحمة، مؤكدة أن التأخر المسجل في إنجاز بعض المرافق يعود بالأساس إلى الظروف الاستثنائية التي خلفتها الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت الجمعية أن تشبع التربة بالمياه حال دون إنجاز الأشغال وفق المعايير التقنية المطلوبة، مما فرض تأجيل عدد من الأوراش إلى حين تحسن الأحوال الجوية. وأضافت أنها أعادت تنظيم الأشغال مباشرة بعد انحسار آثار الفيضانات، حيث استؤنفت عمليات البناء تدريجيًا خلال شهر ماي، قبل أن يتم تعزيز الموارد البشرية في يونيو، وهو ما ساهم في تسريع وتيرة الإنجاز.
وأكدت الجمعية أن عمليات تهيئة الممرات وردم بعض النقاط داخل المقبرة أُنجزت خلال فترة الأمطار لضمان استمرارية خدمة الدفن، وتيسير ولوج المواطنين، والحفاظ على السير العادي لهذا المرفق الحيوي.
وفي ما يتعلق بتدبير المقبرة، شددت الجمعية على أنها الجهة الوحيدة المخول لها تسيير مقبرة الرحمة بموجب الاتفاقية ودفتر التحملات المبرمين مع جماعة القصر الكبير، مؤكدة أن المجلس الجماعي ورئيسه وأعضاءه لا يتدخلون في تدبير الأشغال أو الإشراف عليها، مع الإشارة إلى أن الجمعية لم تستفد من المنحة السنوية منذ ست سنوات، رغم التزام الجماعة بها.
وأعلنت الجمعية تحملها الكامل للمسؤولية عن أي تأخر أو تراكم في الأشغال، معتبرة أن ذلك كان نتيجة مباشرة للظروف الطبيعية والاستثنائية التي عرفتها المنطقة، وليس بسبب أي جهة أخرى.
كما دعت ساكنة المدينة إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الدقيقة، مجددة التزامها بمواصلة تحسين خدمات المقبرة وصون حرمة الموتى وكرامتهم.
وتقدمت الجمعية بالشكر إلى جماعة القصر الكبير والسلطات المحلية على ما وصفته بالتعاون والدعم المتواصل، مؤكدة أنها تشرف على تدبير مقبرة الرحمة منذ سنة 2022، وأنها حرصت طوال هذه الفترة على أداء مهامها بكل مسؤولية.
واختتمت الجمعية بيانها بتقديم اعتذارها لذوي المرتفقين عن التأخر الذي طال بعض الأشغال، مؤكدة عزمها على مضاعفة الجهود وتسخير جميع الإمكانيات لتدارك التأخر وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة داخل المقبرة.
