اطراف سياسية بسبتة تدين الاعتداءات ضد النساء والقاصرات في ظل أزمة الهجرة

العرائش نيوز:

تداولت الصحف والمنازعات الإعلامية الإسبانية (مثل El Pueblo de Ceuta وRTVCE وEl Faro de Ceuta) بياناً رسمياً صادراً عن فرع حزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) في مدينة سبتة.
أعرب فرع حزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) في مدينة سبتة عن إدانته الشديدة للحوادث والتقارير التي كُشِف عنها مؤخراً بشأن «حالات مزعوم وقوعها من الانتهاكات والاعتداءات ضد النساء والفتيات القاصرات»، وذلك في إطار التطورات والضغوط الناتجة عن سياق أزمة الهجرة الأخيرة بالمدينة.
وأكد الحزب الاشتراكي بسبتة، عبر بيان صحفي صادم، على لسان مرسيدس فيغا (Mercedes Vega)، مسؤولة ملف المساواة بالحزب، أن الموقف السياسي والسياساتي للحزب صارم وحاسم، حيث أعلنت عن «عدم التسامح المطلق تجاه أي شكل من أشكال العنف أو الاعتداء على المرأة»، مشددة على ضرورة توفير «حماية شاملة ومطلقة للضحايا» دون أي تهاون.

متابعة التحقيقات ومحاسبة المتورطين

وفي تصريح رسمي لـ مرسيدس فيغا، صرحت قائلة:
“إن حزب العمال الاشتراكي بسبتة يتابع عن كثب تطورات هذه الأحداث، ونحن على ثقة تامة بأن التحقيقات الأمنية والقضائية المتواصلة ستتيح الكشف عما حدث في أسرع وقت ممكن، وتحديد هويات المسؤولين عن هذه الأفعال وإخضاعهم للمحاسبة القانونية”.
وأوضحت القيادة الحزبية أن الجهاز السياسي سينفذ متابعة ميدانية لتقييم الاحتياجات الأمنية والاجتماعية في المدينة، لمعرفة ما إذا كان من الضروري المطالبة بتعزيز وتكثيف تدابير الوقاية والحماية، لا سيما الموجهة للفئات الأكثر هشاشة وعرضة للمخاطر مثل النساء والفتيات المهاجرات والقاصرات اللاتي يعشن في ظروف صعبة أو خارج مراكز الرعاية.

خلفية الأزمة: تحذيرات المنظمات الإنسانية

تأتي مواقف الحزب الاشتراكي الإسباني تزامناً مع تحذيرات أطلقتها عدة منظمات حقوقية وإنسانية دولية ومحلية (من بينها منظمة Save the Children ومؤسسة Sur Acoge)، والتي تنبه منذ أيام إلى المخاطر الفائقة التي تتهدد الأطفال والقاصرات المهاجرات في شوارع سبتة ومحيط مراكز الاستقبال الإنسانية.
وقد دعت هذه المنظمات السلطات الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الإيواء الآمن والمأوى المحمي للمهاجرين المتبقين في الفضاءات العامة والشواطئ، مع التركيز الخاص على حماية الفتيات والقاصرات غير المرافقتين من التعرض لأي أشكال من الاستغلال أو الاعتداءات الجسدية والجنسية.

“لا يمكن القبول بترك أي امرأة أو طفلة بلا حماية”

واختتم بيان حزب (PSOE) في سبتة بعبارة حاسمة توضح موقف القيادة السياسية المحلية: «لا يمكننا أن نسمح بأي شكل من الأشكال بأن تشعر أي امرأة أو طفلة بالخوف أو بعدم الحماية».
ويُنتظر أن تشهد الأيام القادمة متابعة حثيثة لنتائج التحقيقات التي تجريها النيابة العامة والشرطة الإسبانية، وسط مطالبات سياسية وشعبية بالتعجيل بتأمين خطط حماية فورية وإنهاء حالة الهشاشة الاجتماعية التي تعاني منها الفئات المستضعفة داخل المدينة.

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.