العرائش نيوز: وكالات
أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن السلطات بدأت عملياً في فرض إجراءات تفتيش حدودية على الرحلات القادمة من إيطاليا؛ حيث أخضعت 199 مسافراً للفحص على متن 12 رحلة جوية هبطت في ستة من أكبر مطارات البلاد (مدريد، برشلونة، إشبيلية، بلباو، أليكانتي، وفالنسيا)، وذلك في أعقاب الخلاف الدبلوماسي الراهن بين البلدين حول ملف الهجرة غير النظامية.
وأضحت مدريد أن هذه الضوابط الاستثنائية على الرحلات الجوية والبحرية الوافدة من إيطاليا ستظل سارية المفعول حتى السبع من سبتمبر، وذلك كرد مباشر على قرار روما القاضي بتعليق العمل باتفاقية «شنغن» لحرية التنقل مع إسبانيا منذ مستهل أغسطس الجاري.
وكانت الحكومة الإيطالية قد بررت خطوتها بالتدفق الاستثنائي لنحو 72 ألف مهاجر نحو معبر سبتة في أواخر يوليو الماضي؛ حيث أكدت روما استمرار إجراءاتها التفتيشية حتى منتصف أغسطس على الأقل، مع الإشارة إلى أنها تدابير موجهة حصراً لرعايا الدول من خارج الاتحاد الأوروبي القادمين من الأراضي الإسبانية، ولن تمس حركية المواطنين الإسبان أو الأوروبيين.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» بوجود تطلع لرفع هذا التعليق الاستثنائي في أقرب وقت ممكن بمجرد انتفاء المخاطر الأمنية.
يُذكر أن قواعد منطقة «شنغن»، التي تضم 29 دولة أوروبية وتضمن حرية الحركة دون جوازات سفر، تتيح للدول الأعضاء إعادة فرض الرقابة الحدودية مؤقتاً في الحالات القاطعة التي تمس الأمن القومي أو النظام العام.
