زينب السيمو ترد بقوة على بلاغ الأحرار: انضمامي للأصالة والمعاصرة قناعة راسخة ولا يخضع لأي ضغوط

العرائش نيوز:

في ظل احتدام السجال السياسي والتراشق اللفظي بين القيادات الحزبية، وعلى خلفية اتهامات وجهها حزب التجمع الوطني للأحرار لغريمه الأصالة والمعاصرة بممارسة “ضغوط” على بعض المرشحين، خرجت الفاعلة السياسية زينب السيمو ببلاغ توضيحي حاسم للرد على ما ورد في بيان المكتب السياسي لـ”الأحرار”.
وأعربت السيمو عن مفاجأتها بإقحام اسمها ضمن بلاغ “الأحرار”، نافية جملة وتفصيلاً خضوعها لأي إملاءات، ومؤكدة أن اختيارها السياسي ينبع من إرادة حرة ومستقلة.
أبرز نقط البلاغ التوضيحي:
  • حرية الاختيار الدستورية: شددت السيمو على أن الانتماء السياسي حق مكفول بالدستور، وأن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة هو ممارسة لحق مشروع بملء إرادتها وباعتزاز كبير.
  • قناعة بمشروع الحزب: أوضحت أن انضمامها لـ”البام” جاء نتيجة اقتناع تام بتميز مشروعه السياسي والمجتمعي، وبفضل التقدير والمكانة المتميزة التي يمنحها للمرأة داخل هياكله.
  • دعوة للتنافس المسؤول: دعت كافة الفاعلين السياسيين إلى الالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي الشريف، والابتعاد عن شخصنة النقاشات السياسية حرصاً على حرمة العمل الحزبي والمواطن.
  • قرار مستقل وتزكية عن قناعة: جددت تأكيدها على أن التحاقها بالحزب يعكس مسارها النضالي الميداني في الدفاع عن قضايا المواطنين والمرأة، وأن قرارها كان مستقلاً تماماً، مشيرة إلى أن تزكيتها لخوض غمار الاستحقاقات تشكل لحظة تقاطع صادقة بين مبادئها والتوجه الترافعي للحزب لبناء الدولة الاجتماعية.
واختتمت زينب السيمو بلاغها بالتأكيد على تحملها الكامل لمسؤولية قرارها السياسي، داعية إلى الرقي بالخطاب الحزبي وجعل إرادة الناخبات والناخبين المحك الحقيقي للتنافس.

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.