العرائش نيوز:
زينب السيمو ترد على تهديدات أخنوش وتؤكد قانونية استقالتها وانتقالها إلى الأصالة والمعاصرة بالعرائش
أكدت زينب السيمو، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية لإقليم العرائش والبرلمانية السابقة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرار مغادرتها لحزبها السابق وانتقالها للترشح باسم “البام” تم في احترام تام للمساطر القانونية والمعايير المنظمة للعمليات الانتخابية.
وجاء تصريح السيمو رداً على التهديدات الصادرة عن عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمتعلقة بالتوجه نحو الطعن القضائي في ترشيحات القيادات والأعضاء الذين غادروا صفوف الحزب للترشح باسم تنظيمات سياسية أخرى.
وأوضحت السيمو، في تصريح صحفي، أنها سلكت مسطرة قانونية لتحصين وضعيتها وإيداع ترشيحها رسمياً، حيث شملت الإجراءات المتخذة:
- الاستقالة من المهام الانتدابية: التخلي عن العضوية بمجلس النواب، ومجلس جماعة القصر الكبير، والمجلس الإقليمي للعرائش.
- الاستقالة الحزبية والتوثيق: تقديم الاستقالة من كافة هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، وتوثيق كافة الإجراءات بواسطة مفوض قضائي وإشعار الجهات المعنية عبر البريد المضمون لتفادي أي طعون شكلية.
وفي ما يتعلق بأسباب تغيير لونها السياسي، اعتبرت السيمو أن الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة يأتي في إطار طموح سياسي لمواصلة الترافع عن قضايا الساكنة والفئات الهشة، داعية إلى قياس تزكية المرشحين بناءً على حصيلتهم ومردوديتهم البرلمانية. وفي هذا الصدد، أبرزت تقديمها لـ 85 مداخلة داخل اللجان الدائمة وترافعها المستمر عن حقوق فئات حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة.
وعلى صعيد إدارة حملتها الانتخابية بدائرة العرائش، نفت السيمو تلقيها أو استفادتها من أي دعم عائلي ميداني، مؤكدة أنها تخوض جولاتها وتواصلها المباشر مع ساكنة القرى والمناطق الجبلية بالاعتماد على مؤهلاتها واستقلاليتها الميدانية.
