السلطات في سبتة المحتلّة تتحرك لإخلاء شاطئ ترمبولين من المهاجرين

العرائش نيوز:

بعد أكثر من شهرين على موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة المحتلّة، لا يزال آلاف الأشخاص يفترشون شاطئ ترمبولين، في وقت تعزز فيه السلطات الإسبانية حضورها الأمني بالمنطقة، استعدادا لمعالجة الوضع قبل الزيارة المرتقبة للعاهلين الإسبانيين إلى المدينة يوم 13 أكتوبر الجاري.

ويشكل نقص أماكن الإيواء العقبة الرئيسية أمام نقل الموجودين في الشاطئ، فيما يجري تجهيز فضاءات جديدة لاستقبالهم، من بينها موقع بالقرب من معبر تاراخال الحدودي.

وقد عززت الشرطة الوطنية الإسبانية وجودها في سبتة بإرسال تعزيزات وآليات أمنية تابعة لوحدات التدخل، في خطوة تأتي في سياق الاستعداد للتعامل مع الوضع القائم في شاطئ ترمبولين. وتوجد هذه الآليات حاليا في ثكنة عسكرية، ويرجح استخدامها لدعم العملية الأمنية المرتقبة في محيط شاطئ ترمبولين.

وتخصص هذه المركبات أساسا للنقل والحماية، ولا تحمل ذخيرة، كما سبق استخدامها في عمليات مرتبطة بحالات الطوارئ، فضلا عن مهام مكافحة الإرهاب وتأمين السفارات والحدود.

وتتزامن هذه التعزيزات مع الاستعدادات لزيارة العاهلين الإسبانيين، ومع تشديد الإجراءات الأمنية حول التجمعات الموجودة في عدد من شواطئ المدينة. وستظل عملية نقل الأشخاص من ترمبولين مرتبطة بمدى توفر أماكن الاستقبال المناسبة.

وتأتي هذه التطورات بعد إخلاء شاطئ بنيتيز القريب، حيث كان نحو 400 شخص قد أقاموا فيه. وعقب ذلك، أقدمت حكومة سبتة على تطويق أجزاء من الشاطئ بواسطة سياج، خصوصا في محيط محطة تحلية المياه، لمنع إقامة تجمعات جديدة في الموقع.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.