العرائش نيوز:
على خلفية ما تداولته صحفٌ الوطنيةٌ بشأن حضور لجنةٍ وزارية فتحت تحقيقاً فيما سُمّي بـ “الخروقات التي تعرفها مقالع بجماعة العوامرة إقليم العرائش”، لا سيما مقلع الرمال بمنطقة “أولاد اصخار”؛ ومن أجل التثبت من هذا الموضوع، ربطت جريدة “العرائش نيوز” اتصالاتٍ بمسؤولٍ داخل المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بهذا الخصوص.
وقد أكد المسؤول أنه لم تصل أي لجنةٍ خاصة بمراقبة المقالع إلى منطقة العوامرة، كما لم تتلقَّ الإدارة أي إخباريةٍ بهذا الشأن. وفيما يتعلق بمقلع الرمال بمنطقة العوامرة الذي تدبره “تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش”، أوضح أن التعاونية تدبر المقلع وفق المعايير والضوابط المنصوص عليها قانوناً، مشيراً إلى أن اللجنة الإقليمية المكلفة بتتبع المقلع — والمشكلة من مديرية التجهيز، والبيئة، والسلطات المحلية، والدرك الملكي — تقوم بزيارات مراقبة وتتبع دورية لسير هذا المرفق، ولم ترصد إلى حدود الساعة أي اختلالات فيما يخص تدبير مقلع الرمال بمنطقة أولاد اصخار بجماعة العوامرة.
وفي السياق ذاته، تواصلت “العرائش نيوز” مع أحد أعضاء المكتب المسير لتعاونية أرباب شاحنات الرمال بالعرائش، والذي أبدى تفاجأه مما يُنشر مؤخراً حول وجود “اختلالات أو تجاوزات أو لجان تقصي” بخصوص مقلع أولاد اصخار؛ حيث جزم بأنه لا أساس لهذه الشائعات من الصحة، مؤكداً أن المقلع يواصل سير أشغاله وفق معايير بيئية معتمدة، ويراعي كلياً توصيات لجنة التتبع والمراقبة الإقليمية.
وعن خلفيات هذا الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي ضد التعاونية، شدد المصدر ذاته على أن الأمر يرتبط بخلافات سياسية، يُعدّ مخرجاتٍ متوقعة بعد خوض ابنة رئيس التعاونية غمار الانتخابات التشريعية؛ إذ لمس أعضاء التعاونية أن هذه الحملة لا تتعدى كونها تصفية حسابات سياسية ضيقة تُرتكن إلى بث الشائعات وترويج المغالطات البعيدة كل البعد عن الحقيقة. وأضاف أن الدليل على ذلك يكمن في كون الصحف التي نشرت هذه الأخبار لم تكلف نفسها، من باب الأمانة والمهنية الصحفية، الاتصال بمكتب التعاونية لأخذ رأيه أو استيقاء توضيحٍ رسمي بهذا الخصوص.
