العرائش نيوز:
تطوان: يوسف.م
يشتكي العديد من المواطنين بمدينة تطوان، خصوصا أولئك الضحايا الذين يتعرضون للعنف أو للاعتداء وسرقة وسط المدينة والشوارع المحاذية لها، حيث يعانون مع بعض العناصر الأمنية الموجودين بالدائرة الثانية للأمن الوطني، الذين يمتنعون عن إنجاز محاضر وتقارير للمشتكين الذين يتوافدون باستمرار على تلك المصلحة الأمنية بسبب الحوادث المتكررة التي تشهد ارتفاعا في عدد حدوثها داخل نفوذ هذه الدائرة.
وحسب العديد من المواطنين الذين تعرضوا للاعتداءات، فإنهم فضلوا التراجع عن تقديم شكاياتهم بهذه الدائرة، بسبب الجواب الذي يجيبهم به بعض ضباط الأمن المكلفين بكتابة المحاضر، من كون أن هذه المصلحة لا تتوفر سوى على حاسوبين فقط، الأول معطل والثاني عليه الضغط، وبالتالي فعليه الانتظار إن لم ينفد مداد الطابعة لإخراج تلك المحاضر لأجل توقيع المشتكين عليها. وبالتالي فإن المشتكي لا يجد أمامه سوى خيارين، إما الانصراف إلى حال سبليه، أو انتظار لساعات أو أيام حتى يأتي دوره لتسجيل شكايته، أو العودة في اليوم الموالي أو الالتحاق بمصلحة الديمومة، علما أن بعض العناصر الأمنية تستغرق في كتابة محضر واحد ساعة إلى ساعتين. و لقد تساءل المواطنون هل أصبح هذا الأمر مشجعا على انتشار السرقة والاعتداءات، لأن المجرمين على يقين من كون ضحاياهم سيكونون محظوظين بمثل هذه المعاملة، وبالتالي ما عليهم سوى التراجع عن تقديم شكايتهم وبلاغاتهم أمام الدائرة الثانية للأمن الوطني بتطوان.
