ضعف المرافق الرياضية تشكل عائق امام شباب لعوامرة اقليم العرائش

188

العرائش نيوز: 

تُعتبر الرياضة في العوامرة متنفس لكثير من شباب المنطقة ، خاصة الذين يمارسون كرة القدم كهواية مفضلة او اولائك الذين يحاولون قضاء أوقات فراغهم في مشاهدة مباريات الدوريات المحلية، والتمتع بمشاهدة نجوهم المفضلة وهي تقدم أدائها على أرض الملعب.

لكن تقف أرضية الملعب الجماعي بالعوامرة عائقاً أمام مهارة عدد من اللاعبين ، بسبب عدم صلاحيتها للعب، كونها رملية و لعدم الاعتناء بها والمحافظة عليها من قبل الجهات القائمة على الملعب .

فالمتابع لمباريات البطولة الوطنية هواة يُشاهد مدى تراجع المستوى الفني للفرق التي تمثل جماعة العوامرة بالبطولة الوطنية ، خاصة اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات كبيرة فردية يقوموا بإبرازها على أرضية الملعب، لكن منذ بداية الموسم الكروي لم نُشاهد تلك المتعة والمهارة الفردية.

ويعود سبب فقدان تلك المتعة الكروية التي اعتادت الجماهير العوامرية مشاهدتها في ملاعب كرة القدم، لعدم صلاحية أرضية الملعب ، كونه الملعب الرملي الوحيد بجهة الشمال الذي ما زال تمارس فيه مقابلات البطولة .

وقال عدد من لاعبي البطولة الوطنية هواة في أحاديث مُنفصلة إن “تردي أرضية ملعب العوامرة وعدم صلاحيته للعلب ،أثر بشكل كبير على أدائنا خلال لعب المباريات في البطولة خاصة عند مرحلة الاياب من الموسم الجاري والسنوات الماضية .

وأوضحوا أنه في حال بقيت أرضية الملعب كما هي، ستفتقد اللعبة المتعة الكروية التي كانت تُشاهدها الجماهير ، لافتين إلى أن أرضية الملعب أصبحت حجرية أكثر من أنها رملية لذلك يتشكل صعوبة لدى اللاعب وتجعله يتراجع في أداء مستواه المعهود.

وبينوا أن الأرضية الغير صالحة في الملعب ، تُشكل خطراً على حياة اللاعبين، فهي تجعلهم أكثر عرضة للإصابات الخطيرة بالدرجة الأولى.

بدوره، قال الاطار اسماعيل بابلة إن “أرضية الملعب الغير صالحة قد تكون عائقا أمام تنفيذ خطة فنية معينة تعتمد على تناقل الكرات، وكذلك أي تكتيك آخر وربما يغير المدير الفني خطته في حال واجه مشاكل نابعة عن سوء أرض الملعب وحدث ذلك في أكثر من مباراة “.

وأوضح اسماعيل ” أن أرضية الملعب تساهم في خلق العديد من الاصابات للكثير من اللاعبين، بسبب عدم صلاحيتها، منبها إلى أن الفرق المحلية تتأثر من سوء أرض الملعب وتفقد العديد من النقاط التي كانت خارج الحسابات، وهو الشيئ الذي يجعلهم يتراجعون تراجعت على سلم الترتيب …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.