العرائش نيوز:
ترجع الأحداث الأولى لهذه الجريمة الشنعاء و التي روعت ساكنة مدينة العرائش، حين تقدم أحد الأشخاص لخطبة أم الضحية علي، حسب أقوالها، هذا الأمر الذي لم يرق لأب الطفل ورفض أن يعيش ابنه رفقة شخص آخر، حيث كان يطمح إلى سحب الحضانة من أمّ الضحية علي لكونها مهملة.

هنا كان يعيش فبذة كبدها
وأمام رغبة الأب الجامحة في الحضانة، ونظرا لأن المشتبه فيها، “فردوس.أ”، لم تلد معه رغم مرور سنتان على زواجهما، قررت هذه الأخيرة اصطحاب الابن إلى منزلها عند خروجه من مدرسته وذلك يوم السبت الماضي 23 نونبر 2019 ، حيث أخذت الطفل مواعدة إياه بأن أباه أعد له مفاجأة، و عندما لم يجد الابن الضحية المفاجأة المنتظرة، و لكونه صغير السن، شرع في الصراخ و البكاء و إحداث الشغب، طالبا من زوجة أبيه إرجاعه إلى بيت جدّته حيث يسكن مع أمه. فقامت المشتبه فيها بضربه ضربا مبرحا، و رمته أرضا ليسقط جثة هامدة.

وهنا كان ينام
و أمام تطور الأمر إلى جريمة قتل، دخلت المشتبه فيها في نوبة هستيرية، و تملكها الخوف من العواقب القانونية، فقامت بسحبه إلى الحمام، و شرعت في تقطيع جثة الضحية، غير أنها لم تستطع إنهاء فعلتها الشنيعة، فقامت بوضع الرأس و اليدين المقطوعين في كيس ووضعتها في الثلاجة، و وضعت باقي الجثة في كيس لتقوم برميه بمطرح النفايات بحي المنار2، إلى أن تمّ اكتشاف الجثة بالمطرح المذكور يوم أمس الاثنين 2019/11/25، وإبلاغ السلطات المعنية بالأمر و التي فتحت تحقيقا سريعا في الموضوع.
وقد اعترفت المشتبه فيها بالمنسوب إليها، غير أنها برأت زوجها من أي تهمة، رغم أن المحققين مازالوا يشككون في تهمة التستر على الجريمة.

جدّة الطفل المفجوعة
وقد رافقت مصالح الأمن المتهمة لمكان الجريمة من أجل إعادة تمثيلها، فيما لازال الأب تحت الحراسة النظرية من أجل الكشف عن باقي ملابسات هذه القضية.
وقد حلت العرائش نيوز بمقر عمل الأب، لكن زملاؤه أنكروا تماما بأنه يشتغل معهم بمطعم للوجبات السريعة وسط المدينة.
وفي تصريح قدمته أم الضحية للعرائش نيوز حكت التفاصيل التي عاشتها من يوم اختفاء فلذة كبدها، إلى حين اكتشاف الجثة. كما أنها تشتبه في كون الأب قد تستّر على الجانية، و سنذيعه لاحقا.
