اتهام رئيس جماعة بإقليم العرائش في قضية اتجار دولي في المخدرات

العرائش نيوز:

العربي الجوخ 

اضطر رئيس جماعة قروية تقع على جانب الطريق الوطنية بين العرائش وتطوان، إلى الحد من تحركاته والاختفاء عن الأنظار بعد اتهامه في قضية تهريب أكثر من 9 أطنان من مخدر الشيرا بضواحي طنجة.

ومنذ أن أثير اسم رئيس الجماعة الواقعة على حدود تراب إقليم العرائش والأقرب إليه، والمحسوبة على جماعة طنجة أصيلة، في قضية المخدرات، تم توقيف شخص يشبهه في الاسم إلى حد كبير بالجماعة نفسها، لكن الموقوف نفى علاقته بالقضية.

ومنذ ذلك الحين لم يعد رئيس الجماعة يحضر إلى مقر الجماعة، كما لم يعد يتردد على بعض المقاهي التي كان يرتادها باستمرار بمدينة طنجة. 

وعلم الموقع أن رئيس الجماعة المعني لم يتسن له تأكيد مدى حقيقة تورطه في القضية، أو نفي الأمر وتبرير أسباب اتهامه، لأنه لم يتسلم الاستدعاء الذي وجه له  للمثول أمام  قاضي التحقيق في جلسة انعقدت بداية الأسبوع، من أجل إجراء مواجهة بينه وبين الشخص الموقوف،  الذي صرح أن رئيس الجماعة المعني كان شريكا له في عدة عمليات لنقل الحشيش نحو الضفة الأخرى، وأنه مدين لرئيس الجماعة بمبلغ 300 مليون سنتيم.

وتجدر الإشارة إلى أن المتهم الموقوف تم اعتقاله على خلفية العملية الأمنية التي تم تنفيذها، يوم الخميس 25 أكتوبر 2019، بضيعة فلاحية بدوار الدعيدعات بضواحي طنجة.

وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز 288 حزمة كبيرة من مخدر الشيرا يناهز وزنها الإجمالي 9 أطنان و122 كيلوغراما، فضلا عن ضبط ثلاثة زوارق مطاطية ومعدات للملاحة البحرية عبارة عن منبهات ضوئية وبوصلة و20 برميلا مملوء بالمحروقات وكذا جهازين للاتصال اللاسلكي.

كما تم العثور داخل الضيعة وفي مسكن أحد المشتبه فيهم على قاطرة شاحنة، و8 مقطورات من الحجم الكبير تتضمن تجويفات معدة لتهريب كميات كبيرة من المخدرات، وهيكل حديدي لمقطورة، وأربع سيارات، ولوحات ترقيم مزورة، ومجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، ومصباح كهربائي، وكاميرا للتصوير، علاوة على قناع ومبلغ مالي بالعملة الوطنية.

AHDATH.INFO


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.