العرائش نيوز:
اصبح قطاع المحاماة بالعرائش يعرف تفشي ظاهرة الاحتكار لنوع من القضايا ، والحديث هنا عن قضايا حوادث السير و قضايا التلبس .
اذ ان هذه القضايا تعرف احتكار مطلق من قبل اربع محامين على مستوى إقليم العرائش . وهذا الامر يتأتى بفضل السمسرة والرشوة وجلب “القضايا” بطرق مخالفة لتقاليد وأعراف أعرق و أنبل المهن.
فالمصابون في حوادث السير يتم تحويلهم اللاى مكاتب معينة ويتم منحهم أسماء مكاتب معينة وهم لازالوا في سيارة الإسعاف، كما افاد مصدر من داخل المهنة للعرائش نيوز ان بعد المشتغلين في قطاع الصحة يخبرون المصابين في حوادث السير ان الشهادة الطبية التي يحتاجها المريض في قضيته سيجدها في مكتب محاماة معين هذا المكتب الذي يحتكر معظم قضايا حوادث السير بالاقليم.
ونفس الامر يخص قضايا التلبس اذ يتم توجيه أطراف القضية من قبل جهات معينة تمنحهم اسم المحامي او المحامية وهذه الأسماء المعدودة تتكرر في نفس هذه النوعية من القضايا حد الاحتكار.
كل هذا الامر يضرب مبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة في مهنة تعد احد ركائز العدالة، ويبقى الامر هنا متروك لتدخل النيابة العامة التي أوكل لها المشرع مراقبة كل ما يمكن أن يسيئ لبعض المهن الحرة المساعدة للقضاء و اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا لما يقتضيه القانون، انسجاما مع التوجيهات الأخيرة بهذا الخصوص.
