العرائش نيوز
جمعية الاحياء تفتح أبوابها في وجه العموم للتحسيس بأهمية التبرع بالدم
تخليدا لليوم الوطني للتبرع بالدم، وبشراكة مع المستشفى الإقليمي للامريم بالعرائش، نظمت جمعية الإحياء للتبرع بالدم طيلة يوم الأربعاء 5 دجنبر 2012 أبوابا مفتوحة للتبرع بالدم اختارت لها شعار “هب من دمك، تنقذ حياة غيرك”، إضافة إلى مائدة مستدير مساء نفس اليوم حول طرق نقل الدم وتفادي المخاطر الناجمة عن ذلك. في مستهل اللقاء الذي انطلق صباحا، أكد نائب رئيس جمعية الإحياء عبد الإله العمراني في كلمة له بالمناسبة أن “البرنامج يدخل في سياق أنشطة عرفتها المدينة في مجال التبرع من أجل توفير الدم لجميع المرضى والمحتاجين بالعرائش”،
في الوقت الذي تحدث فيه رئيس الجمعية المنظمة الدكتور يحيى صديق عن العملية برمتها التي تدخل بحسبه “في إطار الإحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم الذي يروم نشر ثقافة التبرع لإنقاذ الحياة”، مضيفا أن “تجاوز العوز الخطير في الدم، يتطلب حملات تحسيسية وتفاعلا حقيقيا معها لإنقاذ الحياة في الحوادث والعمليات الجراحية، قصد تجاوز معيقات توفير الدم من خلال رسم إستراتيجية للتبرع وتصحيح المفاهيم الخاطئة والأحكام المسبقة في أفق توفير الدم وحاجيات المرضى، بتدخل من كامل الأطراف المعنية، سواء المجلس العلمي أو المؤسسات التعليمية أو المجتمع المدني لتطوير الأداء، بإدخال هذا العمل في أجندات هؤلاء الأطراف لنشر ثقافة التبرع بالدم، وبموازاة ذلك تغطية حاجيات المركز من الدم”.
من جانبه دعا مدير مستشفى للامريم الدكتور عدنان الهراس إلى “نشر ثقافة التبرع عبر المساهمة بالتوعية من خلال محاضرات وندوات في الموضوع بتأطير من جمعيات المجتمع المدني وباقي المتدخلين”. أما الفترة المسائية فكان فيها المهتمون بموضوع التبرع بمن فيهم الأطر الطبية والتمريضية بالمستشفى، على موعد مع محاضرة ألقاها الدكتور محمد بن عجيبة مدير مركز تحاقن الدم بالرباط استعرض فيها طرق نقل الدم عبر الشرايين، وكذا تقنيات نقل الدم سواء فيما يتعلق بالعينة المختارة أو الكمية المحددة، وطريقة حفظ الدم عند وضعه في خانة التبريد للحفاظ عليه من التلف، وبموازاة ذلك التقنيات المعتمدة لتفادي المخاطر الناجمة عن النزيف أو الأمراض المزمنة ومعها طرق وضع الدم في الأكياس، والإلتزامنات القانونية الناجمة عن نقل الدم من المتبرع إلى المستفيد، خصوصا في الحالات الإستعجالية التي تتطلب الحضور الطبي في إطار سياسة القرب لتجاوز الأخطاء الطبية ذات الطابع الإنساني، وكذا أساليب تجاوز أخطاء التحقق من العينة الطبية ومراعاة الحالة الصحية للمريض لتفادي نقل المخاطر إلى المستفيد عندما يتهدده نقل العدوى، أو المرأة الحامل التي لا يمكنها إنتاج مواد مضادة للأجسام. ليخلص إلى الحديث عن كيفية حماية المريض عند نقل الدم من المتبرع إلى المستفيد. جدير بالذكر أن الإحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم عرف توزيع شواهد تقديرية على بعض المتبرعين ونشطاء المجتمع المدني من المنتمين إلى الجمعيات المهتمة بالإعاقة، وكذا استمارات على المتبرعين تبين موانع التبرع بالدم.
الأستاذ عبد الهادي بن عبد الجليل نائب وزارة التربية الوطنية بالعرائش اثناء تبرعه بالدم
