العرائش نيوز
فضيحة بمستشفى الزبير سكيرج بسوق الأربعاء
أقدم السيد منير العمري يوم الإثنين 17 دجنبر 2012 على تفجير قنبلة من العيار الثقيل بمستشفى الزبير سكيرج بسوق أربعاء الغرب حين عمد إلى تقديم شكاية إلى مدير المستشفى يتهم من خلالها أخاه الممرض بوسلهام العمري بسرقة الأدوية و المعدات الطبية من داخل المستشفى.
المدير فؤاد عرشان تعامل باستخفاف مع المشتكي ورفض استقباله بمكتبه مما يثير أكثر من علامة استفهام حول علاقة الدكتور عرشان بالقضية ؟ …
مصدر من المستشفى أكد أن وقائع هذه النازلة تعود إلى مقال سبق وأن نشرته “إحدى الجرائد المحلية” تحت عنوان “من مصاصي الدماء بمستشفى الزبير سكيرج” وهو المقال الذي يكشف تورط الممرض بوسلهام في عمليات سرقة الأدوية وابتزاز المرضى.
مصدر مقرب من عائلة العمري أكد أن الصراع بين الأخوين يعود إلى تاريخ إغلاق الصيدلية الليلية والتي كانت تتكفل ببيع الأدوية المسروقة وأضاف المصدر بأن واقعة الإغلاق كانت وراء استعانة الممرض بأخيه منير للبحث عن طريقة أخرى لتصريف الأدوية المسروقة، حيث كانت مهمة منير العمري تنحصر في إخفاء تلك الأدوية قبل ضخها في السوق السوداء ، وأضاف المصدر بأن السبب المباشر للنزاع بين الأخوين يكمن في عدم توصل منير بمستحقاته من عائدات الأدوية المسروقة.
القضية بدأت تأخذ منحى تصعيديا بعد تهديد أخ الممرض برفع شكايته إلى جهات عليا تتضمن كذلك كشفا بأسماء مسؤولين سابقين بالمستشفى متورطين في التغطية على النشاطات المشبوهة للممرض السالف الذكر.
أحد الفاعليات الحقوقية أكد للعرائش نيوز بأن هناك اتصالات مكثفة لمنع وصول وسائل الإثبات إلى السيد وزير الصحة. علما أن زوجة الممرض –قريبة أحد كبار المسؤولين المحليين- قد تدخل هي الأخرى على الخط بتهمة التستر والمشاركة في جريمة لا يتقادم ضحاياها من أبناء هذا الوطن الجريح.
