الحاج نبيل يزور العرائش غدا وساكنة المدينة القديمة تحبس أنفاسها مخافة إخلافه للوعود

 

 

العرائش نيوز:


الحاج نبيل بن عبد الله يزور العرائش غدا وساكنة المدينة القديمة تحبس أنفاسها مخافة إخلافه للوعود التي قطعها بإعادة إسكانهم


ستكون العرائش غدا الأربعاء 9 يناير 2013، على موعد مع زيارة سيقوم بها وزير الإسكان وسياسة المدينة الحاج نبيل بن عبد الله إلى عمالة العرائش، وستكون الزيارة على هامش الإشكالات التي تعرفها المدينة على مستوى السكن واختلالاته المتعددة، بما فيها المدينة القديمة التي تخوض ساكنتها اعتصاما مفتوحا منذ يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2012 ببهو البلدية. الزيارة تأتي أيضا بعد الإجتماع الذي عقده ممثلو ساكنة المدينة القديمة بمقر وزارة الإسكان بالرباط، وقدم خلالها الوزير بن عبد الله وعودا بحل مشكل الدور الآيلة للسقوط بذات المدينة، وكذا إعادة إسكانهم في إطار ما يسمى بالسكن الإجتماعي، كما تم الوعد بذلك خلال السنة الفارطة. وفي تصريح للعرائش نيوز كشفت فاطمة الخياط وهي إحدى المتضررات المعتصمات عن هذه الزيارة بقولها “سيحضر الوزير إلى مدينة العرائش غدا الأربعاء، وسنقدم له لائحة المطالب التي سبق لنا تقديمها بمقر وزارة الإسكان بالرباط، وهي مطالب لا تعنيني لوحدي، بل تعني كل ساكنة المدينة القديمة، خاصة المعتصمين منهم ببهو البلدية”، مضيفة بقولها “أتمنى أن يعمل الوزير على حل المشكل وطيه نهائيا، إما بإشرافه الشخصي أو من خلال تعيينه لمسؤولين تابعين له، ولو بتحمل جزء من المسؤولية في موضوع المدينة القديمة، لأن الجمعيات التي قمنا بتشكيلها خاصة جمعية القصبة، لا تراعي مشاكلنا وظروفنا، ولا تقف إلى جانبنا كما لا تأتي لمساندتنا”، متسائلة “نريد أن نعرف أين تذهب الأموال التي تتوصل بها هذه الجمعية لإصلاح أوضاع المدينة القديمة، ما عدا الشقوق التي تقوم بإغلاقها بمادة الجير؟”. وزادت بقولها “على الوزير أن يرسل مسؤولين تحت إمرته لإنقاذ ساكنة المدينة القديمة، أما المسؤولون المحليون فقد أتعبونا من الوعود الكاذبة ومن كثرة الإجتماعات وشرب كؤوس الشاي، وإذا صارت الأمور عكس ما نتوخاه، فإن ما سنقدم عليه سيكون أكثر حدة حتى تلبية مطالبنا”. مؤكدة بقولها “رغم أن عمالة العرائش لم توجه لنا دعوة لحضور الإجتماع، فإننا حتما سنحضر لسماع رأي الوزير في الموضوع، وكذلك رأي العامل الجديد الذي لم يسبق له أن استقبلنا رغم الطلبات التي بعثنا له بها، ما عدا المرة الوحيدة التي أتى فيها للوقوف عن حقيقة الوضع الذي يرزح تحته منزلي”. وعن الزيارة كشفت فاطمة بقولها “عندما ذهبنا إلى الوزير بالرباط، استقبلنا استقبالا حارا وكان كلامه لنا طيبا جعلنا نثق به، وسنرى إن كان سيطبق ما قاله لنا. فإذا فعل ذلك سنتأكد بأنه رجل مؤمن حقا ويعرف بينه وبين الله ويحب الفقراء، إما أذا أخلف وعده ولم يكمل معنا، فلدينا حل آخر سنقوم به، سننتقل من الإعتصام المفتوح، إلى الإضراب عن الطعام رفقة أبنائنا حتى آخر رمق”.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.