رغم برودة الجو حركة 20 فبراير بالعرائش تخرج للإحتجاج بساحة التحرير وتطالب بإسقاط الحكومة

 


العرائش نيوز :


رغم برودة الجو حركة 20 فبراير بالعرائش تخرج للإحتجاج بساحة التحرير وتطالب بإسقاط الحكومة

كعادتها خرجت حركة 20 فبراير بالعرائش، للإحتجاج بساحة التحرير، حاملة في جعبتها الكثير من الشعارات التي رددتها بعين المكان، تنتقد فيها سياسة الحكومة الحالية التي يرأسها عبد الإله بن كيران، كما انتقدت المسؤولين المحليين، وعلى رأسهم عامل الإقليم الذي وصفته ب”الأصم والأعمى”، في إشارة منها إلى عجزه عن محاربة الفاسدين المحليين، وغض البصر عنهم دون ملاحقات قانونية، متهمة إياه من خلال نقد شديد اللهجة، ب”تغافل قراءة اللافتات التي ترفعها حركة 20 فبراير، وكذا الشعارات التي تعمل على ترديدها خلال وقفاتها عقب كل خرجة من خرجاتها المحلية”. مشددة على تفعيل الشعارات التي رفعتها أول مرة خرجت فيها إلى التظاهر سواء في العرائش أو غيرها من مدن المغرب المختلفة، ويتعلق الأمر بمحاربة الفساد وإسقاطه، والذي أكدت الحركة ازدياد رقعته مساء يومه الأحد 20 يناير 2013 بساحة التحرير، ومعه انتفاخ بطون الفاسدين بانتماءاتهم المختلفة ومواقعهم المتعددة، سواء في أسلاك الوظيفة العمومية، أو القطاع الخاص، واصفين النظام المغربي أو “المخزن” بعديم المروءة، في إشارة إلى تقاعسه عن استرجاع الثغور المحتلة، ومن بينها “مدينة سبتة”، وانكفائه في مقابل ذلك، على مهاجمة الحركة ورموزها وناشطيها، من خلال ما وصفته ب”فبركة الملفات، والإعتقالات العشوائية، والمحاكمات الصورية”.



الوقفة التي تم تنظيمها في ظروف مناخية طبعتها برودة الجو والطقس الممطر، تزامنت مع 20 يناير التي وصفها المحتجون ب”الذكرى المجيدة”. مشددين على وحدة صف ناشطي الحركة، في مواجهة الدولة التي نعتوها ب”الفاسدة”، وكذا تهديدهم ب”إسقاط الحكومة” التي وصفوها ب”العاجزة”.


وعند حديثه عن 20 يناير، أكد العياشي الرياحي، أن “الأمر يتعلق بذكرى 20 يناير 1984، التاريخ الموشوم بالرصاص وتفجير الرؤوس بالدبابات، بمدن الناظوروتطوان،والحسيمة والقصرالكبيرومراكش ومجموعة من المدن الأخرى”. فيما أجمعت مداخلات أخرى على “ضرورة الصمود في وجه ماكينة المخزن حتى تحقيق مطالب الحركة والمتمثلة في العدالة والحرية والديمقراطية”.



 


 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.