العرائش نيوز :
نورة حمدان لازالت مفقودة وسلطة جماعة خميس بني عروس لا تكترث.
استفاق سكان دوار تل يمين وتوجهوا باكرا بشكل جماعي إلى واد سرامة الذي إبتلع أمس الضحية نورة حمدان ، في رحلة بحث عن جثتها ، لكن أمام إنعدام الإمكانيات وإرتفاع صبي بالواد وهيجانه فإن المتطوعين من شباب الدوار إكتفوا بالبحث على مستوى جنبات الواد ليعثروا في الساعة الثانية عشرة على الوشاح الذي كانت تغطي به رأسها فيما لا زالت نورة مفقودة .
وعلمت العرائش نيوز أن الشاب زروال كرمون الذي نجى من موت محقق يتمتع بصحة جيدة وموجود الآن في قريته بدوار الحصن بين أحضان عائلته.
ومن جهة أخرى ذكرت مصادرنا أنه حج إلى عين المكان وفذ من السلطات والمكون من رئيس الجماعة القروية والخليفة والمقدم ومخزني ، دون أن تقدم أي شيء سوى العزاء والتأسف ،والوعود بحل هذا المشكل في القريب العاجل،ولم يكلفوا أنفسهم عبئ قرار البحث عن الفتاة المفقودة.
وقد عبر السكان عن امتعاضهم وسخطهم على التهاون والتقصير الحاصل معبرين في شكل احتجاجي قوي أمام أنضار وفد السلطة هذا الاحتجاج الذي يستمر إلى اليوم رغم غياب جميع أفراد السلطة هذا الوقت ، وصرح أحد السكان للعرائش نيوز أن سكان المدشر تعاني كل سنة مع هذه المشاكل وقد إعتادوا على أن الواد يتلف كل سنة عدد كبير من المواشي مطالبا بوضع حد لهذا المشكل مخاطبا المنتخبون بنبرة غضب مذكرا إياهم بأن مكانهم وسط مشاكل الجماعة وسكانها وليس الحياة الرغدة بمدينة طنجة في إشارة إلى هروب المسؤولين المتخبين بالجماعة القروية إلى المدن وترك ساكنة المداشر تواجه مشاكلها بطرقها الخاصة دون تحقيق أي وعد من الوعود الرنانة (الوهم) التي تسبق كل حملة إنتخابية مطالبين عمالة الإقليم بالتدخل العاجل لوضع حد لما أسماه استهتار بأرواح المواطنين .
