استئصال “خصية” قاصر ضمن معتقلي الخميس الأسود دون علم والديه

العرائش نيوز:

استئصال “خصية” قاصر ضمن معتقلي الخميس الأسود دون علم والديه

أكد عبد الإله السدراوي، والد القاصر أسامة الذي لم يتجاوز 18 ربيعا المعتقل على خلفية احداث 11 أبريل بالدار البيضاء فيما أصبح يصطلح عليه بـ “الخميس الأسود”، أنه فوجئ أمس الخميس 16 ماي 2013 عند زيارته لابنه في إصلاحية عين الشق بالبيضاء، باستقبال وترحيب كبير من مسؤولي الإصلاحية لم يعهدوها في الزيارات السابقة الذي ظل عنوانها الانتظار والتعنيف، الأمر الذي دعاه إلى الشك والخوف على فلذة كبده، سيما أن مسؤولي الإصلاحية أدخلوه هو وزوجته نادية كرتوش والدة القاصر المذكور إلى أحد مكاتب الموظفين بحفاوة “ماكرة”..

السدراوي لم يتمالك نفسه وهو يروي لـ”لكم .كوم رياضة” تفاصيل فجيعته في ابنه الذي دخل عليه المكتب وهو يلبس جلبابا أبيضا ويمشي بصعوبة، وحينما استفسر عن الوضع اكتشف ان ابنه القاصر خضع لعملية جراحية دون إذنه ولا علمه، نتج عنها استئصال إحدى خصيته.

وأضاف والد القاصر المعتقل أن ابنه تعرض لضربة على رأسه وركلة قوية بين رجليه أثناء التحقيق معه ليلة اعتقاله بالبيضاء، من طرف أحد المحققين لإجباره على توقيع المحضر، الذي لم يطلع على مضمونه، مضيفا أنه منذ تلك الركلة وهو يعاني آلما في عضوه التناسلي، مشيرا إلى أنه عرض الأسبوع الماضي على إحدى المستشفيات التي اقتيد إليها مقيدا بالأصفاد “كأنه احد أفراد تنظيم القاعدة” واكتفوا هناك بحقنه ومن ثمة إعادته للإصلاحية، غير أن حالته تدهورت جدا بداية الاسبوع الجاري ما دفع بإدارة الإصلاحية إلى ارساله من جديد للمستشفى وإجراء عملية استئصال خصيته دون علم أولياء أمره وهو قاصر لا يملك حق تقرير مصيره، يقول الوالد، ومن ثمة اقتياده من جديد إلى السجن بمجرد استفاقته من التخدير مقيدا بالأصفاد وراء ظهره.

وأضاف السدراوي أن ابنه بمجرد وصوله الإصلاحية تم تجريده إسوة بباقي المعتقلين القاصرين من ملابسهم بالكامل إذ تم انتزاع تذكرة القطار التي تثبت انه نزل في محطة الدار البيضاء الميناء التي لم تشهد أي أحداث وتم تمزيقها إربا من طرف الأمن، في الوقت الذي قالو له انهم سيصادرون تذكرة الملعب كدليل ضده، قائلا: “قاضي التحقيق يشهد أن ابني كان يحمل معه تذكرة تدل على انه نزل بمحطة الميناء، وهو من نصحه بأن يحتفظ بها كدليل على براءته من الأحداث غير أن الشرطة ولعلمهم بعشوائية اعتقالاتهم مزقوا التذكرة لإخفاء ملامح جريمتهم”.

وأكد والد الظنين أنه بدوره يعاني ضعفا في إحدى عينيه نتيجة لضربة تلقاها في إحدى الوقفات الاحتجاجية في الدار البيضاء للمطالبة بمحاكمة عادلة لابنه الذي كان يلعب في صفوف فريق الجمعية السلاوية لكرة القدم في فئة الفتيان.

مؤكدا ان ابنه رغم انتمائه لمدينة سلا إلا انه محب وفي لفريق الرجاء البيضاوي إذ ذهب للبيضاء لمساندة الفريق الأخضر فإذا به يعتقل بناء على عنوانه وتم تجريده من قميص الرجاء أثناء التحقيق.

عن “لكم”


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.