العرائش نيوز:
ضابطات و ضباط الجماعة الحضرية بالعرائش
بلغ إلى علمنا أن الشرطة القضائية هذه الأيام تعمل على فك طلاسم قضية الأمومة البيولوجية والأمومة الإدارية، و ذلك بعد استماعها إلى لكل من الضابطتين: الأولى بالمقاطعة الحضرية الرابعة و التي تعتبر العقل المدبر و المشرفة على إنجاح صفقة الأمومة الإدارية حسب الشارع العرائشي الذي يعرفها حق المعرفة لتجربتها و حنكتها كرئيسة المكتب المركزي للحالة مدنية سابقا و علاقتها و اعتماد رئيس المجلس البلدي السابق عليها.
أما الثانية فهي بالمقاطعة الحضرية السابعة و يشهد لها الخصوم قبل الأعداء بنزاهتها و كفاءتها و تجربتها المهنية النظيفة. و يروى أنها حضرت إلى الشرطة القضائية للاستماع إليها لأن الطفلة موضوع العملية سجلت بكناش الحالة المدنية بالمقاطعة السابعة و هي بمثابة شاهدة إثبات في هذه القضية التي تعود وقائعها إلى تبني امرأة تبلغ من العمر حوالي 56 سنة لطفلة، و قيامها بالإجراءات الإدارية اللازمة كأم وضعت مولودها بالمنزل. إلا أن الأم البيولوجيا بعد أن استيقظت الأمومة الحقة بداخلها، صرخ ضميرها و عجل بافتضاح العملية.
إن الشارع العرائشي و خصوصا المتتبعين ينتظرون بشغف مآل هذه الواقعة و التي تبقى واحدة من بين وقاءع ضباط المقاطعات الحضرية بالعرائش، منها من عرضت على أنظار المحكمة و منها من هي على مكتب وكيل الملك، و ما خفي كان أعظم.
