العرائش نيوز:
أحد المستفيدين من الأكشاك بشاطئ رأس الرمل يتعرض لإعتداء خطير كان يعصف بحياته
بعد الزيارة التي نظمتها اللجنة المختصة بمعاينة شاطئ رأس الرمل، وقامت في سياقها بترتيب الأكشاك المنصوبة على مستوى الشاطئ المذكور، وبعد مباشرة أشغال التهييء، تعرض محمد العربي حمدون إلى اعتداء شنيع كاد يعصف بحياته، بعد هجوم عليه بعصي غليظة في أنحاء مختلفة من جسمه من طرف أخوان ينتميان إلى جمعية رقادة الجديدة للتنمية والتواصل، يتعلق الأمر بكل من كتابها العام جمال الكنوني وأخيه أنوار الكنوني.
وكشف محمد العربي حمدون الذي ينتمي إلى جمعية هيسبيريس للتنمية الإجتماعية والإقصادية بذات الجماعة، وهي إحدى الجمعيات المستفيدة من الأكشاك على مستوى شاطئ رأس الرمل، أن سبب الإعتداء يعود إلى أدوات تعود إلى جمعيته كانت مركونة بجانب الكشك المخصص لفضاء جمعيته، والتي لخصها في حاملة للأغراض “برويطة” وبعض المعاول قام الأخوان المذكوران بأخذها دون إذن منه، وعندما طالب باستردادها من خلال أحد العاملين بالكشك، امتنعوا عن إرجاعها إليه، أكثر من ذلك يضيف حمدون قاموا بتشويه منظرها، وعندما تحدث إليهما في الموضوع يستطرد المتحدث، دخلنا في مشادة كلامية، فتفاجأت بالهجوم علي من طرفهما بعصي غليظة يتخذونها دعائم لأكشاكهما، استلوهما ثم انهالوا علي بهما في أنحاء مختلفة من جسمي، على مستوى الرأس والركبتين اللتان أصبت في إحداهما بكسر ثلاثي، ولولا تدخل المواطنين يشرح حمدون لكادت الأمور تصل إلى القتل.
في غضون ذلك أوضح حمدون أن سبب الإعتداء عليه الذي وقع بعد عصر يوم الخميس 01 غشت 2013، يعود إلى صراعات قديمة كان يضمرها الأخوان المذكوران، يمتزج فيها ما هو سياسي بما هو جمعوي، ويبقى ملف رقادة بحسب حمدون هو النقطة التي تحز في أنفسهم عندما يرون إنسانا يعطي صورة نموذجية للشاب الناجح والصادق، بحكم ما حققه من إنجازات وطموحات، مؤكدا أن الإعتداء عليه كان بدافع الغيرة والحسابات الضيقة.
وكان لافتا إشارته إلى ما أسماه الاعتداء مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما يعني سحب حمدون أن الإعتداء كان مهيئا له من قبل، بينما كان المعتدون يتحينون الفرصة من أجل الإنقضاض عليه من خلال تدبير مكيدة له من أجل الإيقاع به ونصب الفخاخ والمآزق له آخرها الإعتداء بالضرب عليه، خاصة عندما وجدوه يستطرد حمدون، إنسانا يؤمن بالحوار والتفاوض. وأوضح هذا الأخير أن لجوءهم إلى ممارسة العنف عليه بسادية، مرده إلى اعتقادهم أنهم محميون من جهات نافذة تقف إلى جانبهم.
من جانب آخر، كشف حمدون الذي يرقد بمصحة شعبان، أن سيارة الإسعاف حضرت بعد الإعتداء عليه، وقامت بنقله إلى مستشفى للامريم، وعندما وجد أن حالته تتطلب التدخل العاجل خاصة وأن كسرا لحق بركبته بعد المعاينة الطبية، اختار أن يتوجه إلى المصحة للتعجيل بالعلاج، مضيفا أنه سيتقدم بشكاية في الموضوع من أجل اعتقال هؤلاء الأشخاص الذين ما زالوا في حالة فرار، ومعاقبتهم بأقصى العقوبات وفق المساطر الجاري بها العمل.
هكذا، وبعد زيارة قامت بها العرائش نيوز إلى المصحة المذكورة، أوضح حمدون أنه تلقى ثلاث حقن في انتظار طبيب مختص من أجل إجراء عملية جراحية بعدما تبين أن الأمر يتعلق بتصدع في الغضروف الذي انقسم إلى 3 أجزاء، وهذا يعني أن الضربة التي تلقاها حسب حمدون كانت خطيرة، وأضاف أن المواطنين الذين تواجدوا بالشاطئ لحظة الإعتداء نددوا بالواقعة التي اعتبروها سلوكا مشينا واحتجوا على مرتكبيها.
وخلص حمدون إلى المطالبة بإنصافه ومعاقبة المعتدين الذين قال أنهم لا يقدمون نموذج من يمارسون العمل الجمعوي من خلال التوجيه والتأطير، بل على العكس من ذلك يشرح حمدون يمارسون العنف والإعتداء الذي لا يشرف ساكنة رقادة، وفق تعبيره دائما.
