من يدافع عن المغاربة باسبانيا

العرائش نيوز:

من يدافع عن المغاربة باسبانيا

 

بقلم: عبد النبي زروال


كلما قرأت مقال يتطرق لفظيحة اطلاق سراح المجرم دنيال  وما قيل حول هذا العفو بأنه قرار ملكي أملثه مصالح وطنية كما قال السيد الرميد, الا وتشعبت امامي الأسئلة وتكاثرت الشكوك , كيف يمكن اطلاق صراح مجرم وربطه بمصلحة وطنية,كيف يمكن أن يحدث كل هذا في دولة اسلامية ,أين البرلمان ونواب الأمة ؟اين الحكومة وأين المعارضة,؟ أين الزعماء الذين شغلوا بالنا  وأقلقوا راحتنا في صراعهم من أجل لا شئ ,فقدموا الاستقالات  ,ونظموا الندوات, وتشاجروا على الهوائيات , أين هم من هذه الجريمة في حق أطفالنا وفي حق ديننا  وتقاليدنا وشرفنا,أين أنتم بالله عليكم فسروا لنيا ياعباقرة الزمان مصلحة الوطن.

فان كان ملك اسبايا قد تدخل من أجل مواطنين اسبانيين مدافعا عنهم وعن مصالحهم , رغم ارتكابهم جرائم تختلف في خطورتها , وبعد محاكمتهم محاكمة عادلة, فاستجاب لهم ملك المغرب فكان ما كان, لماذا لم يطلب ملك المغرب من نظيره الاسباني أن يقدم نفس الالتفاتة وبالمثل وكلنا نعلم ما يتعرض له المغاربة في اسبانيا من تعسف من طرف الحكومة الاسبانية وعنصرية في تطبيق القوانين ,فنحن لا نريدهم أن يطلقوا سراح سجين ولا مجرم , كل ما نطلبه هو تطبيق القانون علينا ,وفتح أبواب الزنازين التي أحاطت بالمهاجرين فلا حق لهم في زيارة أهاليهم,و مهددين في التعويضات التي يتقاضونها في  كل لحظة,حرمانهم من التغطية الصحية خصوصا أولائك الذين يعتبرون غير قانونيين, رفض السلطات  الاسبانية تجديد  رخص الاقامة للمغاربة,وماذا عن قضية نورالدين زياني والذي تم ترحيله من اسبانيا دون محاكمة وكل ما يطلبه  هذه الرجل رئيس اتحاد المراكز الثقافية والاسلامية بكطالونيا هو محاكمة عادلة وتمكينه من حقه في الدفاع عن نفسه,أم أن المواطنين النغاربة  محرومين ممن يدافع عنهم, أم أن المغرب لا توجد به  مخابرات كالمخابرات الاسبانية  تتدخل لانقاد اسبانيين حتى لوا كانوا مجرمون أم  هو ذكاء من المخابرات الاسبانية وهدف  أخر في شباك  مخابراتنا.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.