العرائش نيوز:
هل أيام حكومة بنكيران باتت معدودة بعد الخطابين الأخيرين
سعيد الشاوي وهناء أبو علي “كود”
هل أصبحت أيام حكومة بنكيران معدودة بعد الخطابين الأخيرين لعيد العرش وثورة الملك والشعب الذين هاجما فيهما الملك الحكومة بطريقة غير مسبوقة منذ وصوله إلى الحكم؟. هذا السؤال يتردد كثيرا فهناك اتجاه في حزب العدالة والتنمية خاصة جناحها الدعوي الرافض للضرب من تحت الحزام والذي كان أول من خرج ليحتج على لهجة الخطاب كما أن شباب الحزب عبر هو الأخر عن رفضه لما جاء من انتقادات في خطاب الملك لحكومة بنكيران.
نقطة أخرى قد تعجل بنهاية حكومة بنكيران وهي تعثر المفاوضات مع صلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار، فحسب مصادر مقربة من رئاسة الحكومة ل”كود” ، فان بنكيران هو من ينتظر مزوار وليس العكس “آخر لقاء اتفق بنكيران ومزوار على أن يعد هذا الأخير مطالبه كاملة ثم يعيد الاتصال به. مر أكثر من أسبوع ولم يتصل مزوار بعد” يوضح المصدر ل”كود”. هناك من يتحدث عن عطلة يقضيها مزوار مع أفراد عائلته بالمغرب، لكن مقربا منه قال أنه بصدد إعداد مذكرة شاملة وأوضح ل”كود” أن اللقاء قد يعقد الأسبوع المقبل.
ما قد يصعب مهمة المفاوضات هو أن جهات في الدولة تريد إعادة الهيكلة الحكومية كاملة وتنتقد أداء بعض وزراء العدالة والتنمية. هذا التدخل قد يعقد المفاوضات فيصعد حزب العدالة والتنمية ولن يكون أمام بنكيران حلولا كثيرة.
لكن بنكيران، حسب مقربيه ل”كود” يعرف كيف يناور من يحرك خيوط اللعبة، ويضيف المصدر أنه “زاهد في السلطة وغير متشبث بكرسي رئاسة الحكومة إذا ما اشتد القصف عليه” وذكر المصدر بصورته مع مزوار وباها ببيته إذ أظهرت رئيس حكومة بسيط لا تهمه المظاهر”.
تحدث هذه التغيرات بالتزامن مع استمرار استهداف الإخوان المسلمين بمصر من قبل الجيش المصري وبعض المحللين يربطون بين ما يقع في مصر وبين ما يحدث في المغرب. لكن في مصر اللعبة لم تنته والجيش كسب بالقوة والقمع الجولة الأولى لكن جولات أخرى قد تعد بمفاجئات كثيرة.
