العرائش نيوز:
إلغاء بيع القاعدة العسكرية وسحب رخصة إصلاحها بمولاي عبد السلام
بقلم: السعيد الشنتوف
قررت السلطات الإقليمية بالعرائش إلغاء بيع القاعدة العسكرية وبرج المراقبة والتي سبق للشيخ عون سلطة بمولاي عبد السلام بن مشيش أن باعها بمبلغ فاق 90 مليون سنيتم لرجل المخابرات الجزائرية خالد عدنان بنتونس والذي جعل من الطريقة الصوفية العلاوية مسلكا وطريقا لاختراق المجال الديني بالمغرب وتنفيذ أجندة جزائرية مكشوفة سواء داخل بلادنا أو في الخارج. هذا العميل الجزائري كان بصدد وضع حجر الأساس لزاويته في أعلى قمة جبل العلم بالقرب من ضريح إبن مشيش على أنقاض القاعدة العسكرية وبرج المراقبة.
وللإشارة فالسلطات ذاتها وبأمر من عامل إقليم العرائش نبيل الخروبى، قررت سحب رخصة إصلاح وبناء هذه القاعدة المحاذية لدار صحرواة. تدخل السلطات هذا في شخص العامل إستبشر له الشرفاء وأعاد الإعتبار لهم ولجدهم إبن مشيش ولحرمة وهيبة المملكة الشريفة، هذا التدخل يؤكد أن الحق يعلا ولا يعلا عليه وأن في بلادنا رجال وطنيون شرفاء لا تعميمهم المصالح الشخصية الضيقة ولا أموال البترول الجزائري، هدفهم المصالح العليا للوطن “المغرب الحبيب”.
والسؤال المطروح بعد التحقيق الذي فتحته السلطات في قضية بيع القاعدة العسكرية، هو، هل سيبقى الشيخ عون السلطة وإبنه رئيس الجماعة خارج المساءلة القانونية؟.. هل سيتم التحقيق في العديد من أراضى الشرفاء تمّ توفيتها في ظروف غامضة، ورخص بناء غير قانونية سلمت حتى داخل الملك الغابوي؟.. هل سيتم إصلاح القاعدة العسكرية لتوظيفها مراكز للقوات المساعدة والدرك الملكي، خصوصا أن مركز مولاي عبد السلام لا يوجد به أي مركز أمني؟.. أم أن ستظل دار لقمان على حالها؟..
