العرائش نيوز:
معتوه بعضو تناسلي بارز حوّل شوارع العرائش إلى مرحاض كريه تسبّب في طرد العديد من السياح
ظواهر عديدة تتفرّد العرائش بها دون باقي المدن المغربية، إحداها إفتراش الرصيف على مستوى الشارع العام من طرف أحد المعتوهين الذي يظهر شبه عار من الملابس إلا بعضها الدّاخلي التي تُظهر عضوه التناسلي على الملء، أوّل ما تتسبّب به حسب مُتتبعين للشّأن المحلّي هو إثارة الإشمئزاز وتقزيم الخدمات المحلية وبالتحديد تُجاه السيّاح القادمين إلى العرائش من أجل الزيارة، وتتسبّب بموازاة ذلك في كسر شوكة الإقتصاد المحلي عندما يكون هؤلاء السياح مُضطرّين إلى مغادرة المدينة أو الفرار إلى وُجهات أخرى غير العرائش، بعدما تحولت المدينة إلى حظيرة للمجانين والمشرّدين الّذين لا يتورعون في إحتلال الملك العام ويمنعون بسلوكاتهم المستفزّة مُرور العابرين بهذه الأرصفة أو الشّوارع، بما يقضي على الحركة النشيطة لهؤلاء الوافدين على العرائش في فترة الذّروة من فصل الصّيف وفي مُقابلها إنطلاق الموسم الإجتماعي في أُفُق الدُّخول المدرسي.
الكثير من المتتبّعين أكّدُوا ل”العرائش نيوز” أن العديد من زُوّار العرائش غادرُوها بسبب هذا المعتوه ومثيله ممّن منعُوا عنهم مُعاودة نشاطهم، وإعدام كلّ أمل في تغيير معالم المدينة بإتجاه الصورة الأجمل التي يتطلّع إليها سكان العرائش، خاصة أولئك الذين يتعرّضون لمضايقات من هذا القبيل بعد سنوات عجاف عاشتها المدينة، وقيل بأن المهرجانات يمكنُها تحريك عجلة الإقتصاد ولو بالنّظر إلى إرتياب الصدقيّة التي تحملُها بين طياتها مثل هاته التّصريحات الّتي تفتقدُ السّند الموضوعي، يزيد في تقويضها إنتشار مثل هذه المظاهر المرضية التي يمثلها المعتُوهُون والّتي تقتل أمل إخراج المدينة من ربقة الهامشية والفوضى والتّسيُّب، في تعارض تام مع مطالب السكان عبر إنتقادات عديدة وجهُوها في مناسبات عديدة إلى السُّلطات أو المنتخبين لإرجاع البوصلة إلى إتّجاهها الحقيقي بما يخفف العبء ساعة الحساب لمن يشرفون على تسيير الشأن العام المحلّي نتيجة تغاضيهم عن مثل هذه المظاهر الدّاهمة التي تكون من بين نتائجها الكارثية إلغاءُ الّرقابة وإنتشار المحظُور والمضايقات اليوميّة التي يعيشها مواطنُو المدينة بسبب هذه المظاهر النّاشزة خُصوصا وأنّ المعتُوه المعنيّ بهذه المقالة لا يتوانى في نشر بعض أغراضه الخاصة التي طفح الكيل من خلال روائحها الكريهة والأوساخ التي تسيطر على مفاصل الأنُوف وتُرديها رهينة الإستنزاف بسبب الأمراض التي تهجُم على العابرين.
هذه المتاعب أضحت تستدعي حسب ذات المتتبعين معركة قانونية في إستصدار قرارات صارمة من أجل القضاء على مثل هذه المظاهر الخطيرة، بعد إنتعاشة طفيفة حوّلتها مثلُ هذه الظواهر إلى ما يشبه الخطّ الأحمر الذي يمنعُ في كثير من الأحيان زيارة المدينة ويقضي على إقتصادها المرتبط بالسياحة ولو على قلة هؤُلاء الزُّوّار ونُدرتهم.
